ذهبت النخوه وضاعت.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: فى إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن تضرر إحدى السيدات من أشقاء زوجها لقيامهم بطردها وزوجها وأنجالهما من مسكنهم ومنعهم من دخول المنزل بالشرقية .
☐ بالفحص تبين عدم ورود بلاغات فى هذا الشأن، وأمكن تحديد السيدة الظاهرة بمقطع الفيديو (ربة منزل – مقيمة بدائرة مركز شرطة الزقازيق) وبسؤالها أقرت أنه بتاريخ
أول الجارى قام شقيقى زوجها (مدرس ، مزارع - مقيمان بدائرة المركز) بطردها وزوجها وأنجالهما من مسكنهم لخلافات حول الميراث .
☐ أمكن ضبط المشكو فى حقهما، وبمواجهتهما إعترفا بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه لذات الخلافات .
☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية .
☐ الشرقية بلد الأصول والكرم .. بس الي حصل من مدرس وأخوه المزارع يعطيك انطباع غير كده ..
الاثنين دول طردوا مرات أخوهم من البيت بسبب خلاف على الميراث .. بدل ما يكونوا سند ليها علشان ولاد أخوهم .
☐ يعاني المجتمع من تمزق أسري أكاد أجزم أنه قد نزع البركة والمحبة من القلوب والتراحم بين أبناء الجسد الواحد، بسبب الميراث، فسجلات القضايا أمام ساحة القضاء تجزم بأن ما يقارب من سبعين بالمئة من القضايا المنظورة سببها النزاع على الميراث.ونسوا أن الإرث الحقيقي
الذي يتركه الأبوان هو حسن التربية والتعليم والمساواة بين أبنائهم وبناتهم، فالإرث الحقيقي إرث أخلاقي متمثل بحسن الخلق والسلوك والسمعة الحسنة.
☐ وكما يقال في الأثر الشعبي: معادن الإخوان تظهر في الميراث، فهذه حقيقة أثبتتها الوقائع اليومية التي ترتب عليها قطيعة الأرحام لسنوات طوال والتآمر والسرقة والنهب والتزوير وصولا لقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.
☐ فالرحم الواحد الذي خرج منه ذكور واناث تربوا معها وطعموا طعاما
واحدا وتلوا القرآن في شهر رمضان، وتلقوا قسطا من التعاليم الدينية بالمدارس والجامعات، كان ذلك كفيلا بمعرفة الحقوق الأسرية والحقوق الشرعية بالميراث، مع ذلك فأن الإخوة المتحابون الذي يظهرون أمام المجتمع كلحمة واحدة سرعان ما يتحولون إلى اعداء عقب والدهم أو والدتهم بسبب تقسيم الميراث.
☐ فجأة تناسوا رابطة الدم والإخوة ووقفوا أمام القاضي خصوما تحكم قلوبهم العداوة والبغضاء، وانقطاع الصله بينهم من أجل مال زائل وضلال عن شريعة العدل التي
شرعها الله لعباده. والنتيجة خسارة الأسرة لأبنائها.
☐ ساحات القضاء في عالمنا الإسلامي تشهد على قضايا سلب حقوق الميراث بين العائلة الواحدة، وتضيع حقوق الورثة بأساليب مختلفة منها موروثات اجتماعية جاهلية تنتصر للقوي على الضعيف وللذكر على الأنثى، ويلجأ سالبوا الحقوق إلى السب والشتم والضرب وحتى القتل لنهب ما ليس من حقهم من الميراث.
☐ ورغم أن قوانين الميراث في دولنا العربية تستمد موادها من الشريعة الإسلامية، وتحدد أنصبة كل فئة من الميراث وهو تحديد الهي قد فصلت
جميعا في سورة النساء، كما في قوله تعالى: «وللرجال نصيب مما ترك الوالدان وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والأقربون مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا»، وهدف الخالق العظيم من هذا التحديد إقامة العدل وتحقيق السلام النفسي والاجتماعي بين أفراد الأسرة، ولكن الثقافات المورثة قبل الإسلام والأنانية والأطماع البشرية ترفض الانصياع لأمر الله وأحكامه وحدوده في شريعته الغراء، فالشريعة عندما جعلت للأنثى حصة في الميراث مقابل حصتين للذكر لأنه يتحمل مسؤولية الإنفاق عليها،
لكن الثقافة الجاهلية الموروثة حرمت المرأة من حقها في الميراث وتعتبره حقا للذكر دون الأنثى، ولو حسبناها جيدا سنجد أن في القوانين الشرعية الإسلامية للتركة، البنات حصتها أكبر.. لقوله جلَّ وعلا «فإن كن نساء فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك...».
☐ والقوانين المعمول في بلادنا العربية تقر بحقوق الأنثى كاملة وفقا للشرع، وتحصل عليها إذا طالبت بها بساحات القضاء، ولكنها قد تحرم من هذه الحقوق لأسباب عديدة منها التزوير والتلاعب أو اجبارها على التنازل حتى لا تخسر أسرتها
أو بالتخجيل أو الابتزاز والتهديد.
☐ الغريب في الأمر، وبحسب استقصاء الدارسين المتخصصين لجلسات المحاكم، فان معظم الأشقاء المسئولين عن ميراث شقيقاتهم مثقفين ويشغلون مناصب رفيعة في مجتمعاتهم، وبعضهم يمتع بالثراء، ولكنهم عند تقاسم الميراث سرعان ما يتحولون الى وحوش ضارية يخططون وينصبون شراك المكائد لشقيقاتهم لمنعهم من الحصول على حقوقهم الشرعية بالميراث بزعم ان أموال والدهم لا يجب ان يتمتع بها زوج الأخت.
☐ إياك والظلم.. النبيُّ ﷺ قال: (اتَّقوا
الظلم، فإنَّ الظلم ظُلمات يوم القيامة).وقال ﷺ: يقول اللَّه ﷻ: [يا عبادي، إني حرمتُ الظلم على نفسي، وجعلتُه بينكم محرَّمًا، فلا تظالموا].
☐ ماتفكرش إن ظلمك لحد هيعدي كده لو ماتوبتش ورجعت له حقه! قال تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ}.وتذكروا إن دعوة المظلوم لا تُرَد هتصيبك ولو بعد حين.. فتوب للَّهِ ﷻ ورُد الحقوق لأصحابها .
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن
وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .