خناقات أبو النمرس حاجه تانيه.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية تتضمن فى " إطار كشف ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الإجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بإطلاق أعيرة نارية تجاه عدد من الأشخاص بالجيزة .
☐ بالفحص تبين أنه بتاريخ 21/ الجارى تبلغ لمركز شرطة أبو النمرس بالجيزة من إحدى المستشفيات بإستقبالها (3 أشخاص "إثنين منهم مصابين بأعيرة نارية والثالث بجرح قطعى" - مقيمين
بدائرة المركز) ، وبسؤالهم قرروا بحدوث مشاجرة بينهم و(سائق– مقيم بذات المركز) لخلاف بينهم حول ملكية قطعة أرض زراعية حال تواجدهم أمام قطعة الأرض (محل النزاع) أطلق خلالها الأخير أعيرة نارية تجاههم من (بندقية آلية كانت بحوزته) مما أدى لحدوث إصابتهم المنوه عنها ولاذ بالهرب .
☐ أمكن ضبطه وبحوزته السلاح المستخدم، وبمواجهته إعترف بإرتكاب الواقعة لذات الخلاف.
☐ تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
☐ أوصانا النبى- صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله- فى أكثر من حديث شريف بحسن الجوار والعشرة الطيبة، فقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره»، فربط النبى- صلى الله عليه وآله وسلم- بين الإيمان بالله واليوم الآخر، وبين إكرام الجار يدل على أنه من لوازم الذى يؤمن بالله واليوم الآخر أن يكرم جاره، وأن يوده وأن يتفقد أحواله ويمد له يد العون، ويواسيه
فى مصائبه ويهنئه فى أفراحه، فالذى لا يكرم جاره يكون فى إيمانه نقص وخلل، فى الحديث الشريف الذى رواه ابن ماجة: «أحسن إلى جارك تكن مسلماً».
☐ ومن حرص النبى- صلى الله عليه وآله وسلم- على حقوق الجيرة، فقد شدد على ضرورة تفقد أحوال الجيران ومد يد العون إليهم، فقال: «ليس بمؤمن من بات شبعان وجاره إلى جانبه جائع وهو يعلم».
☐ أفعال لا يعقلها بشر ويعف عن ذكرها اللسان يرتكبها المخلوق الذى كرمه الله الآن ، دون رادع أو وازع
من الضمير ، أو رحمة أو شفقة ، مما يجعلنا نتسأل ، هل رفعت الرحمة ، هل ضاعت الإنسانية ، هل الكون أصبح غابة يفترس فيه القوى الضعيف دون هوادة - حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من يضيع الرحمة والشفقة وينزع الخير من الأرض ، ويجعل الحياة تفقد معناها .
☐ ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها .صدق الله العظيم اغوار النفس البشرية بها اسرار دفينة لا يعلمها الا خالقها ، فقد تكون نفس سوية وقد تكون نفس ضلت طريق الصواب وانحرفت الى
طريق ليس له رجعة فهناك اخطاء تكون الاولى والاخيرة ، وهناك نفس عندما تخطئ سريعآ ما تعود مرة اخرى الى الصواب وتتوب الى الله وتستغفر وتندم على ما قصرت فيه وهناك نفوس بشرية طمس الله على قلوبهم فلا يردعهم رادع ولا يعودوا الى طريق الصواب بل ويجودوا فى كل مرة ابشع من المرات السابقة ، ونسأل الله لهم السلامة من هذا الطريق قبل فوات الأوان .
☐ حدد قانون الأسلحة والذخائر رقم ٣٩٤ لسنة ١٩٥٤ العقوبات على حيازة الأسلحة بدون ترخيص بالعقوبات
التالية :-
☐ الاسلحة البيضاء: الحبس من ثلاث شهور والغرامة من ٥٠٠ ج حتى٥٠٠٠ ج
☐ الاسلحة المصقولة:- السجن من ثلاث سنوات حتى سبع سنوات والغرامة ٥٠٠٠ج .
☐ الاسلحة المششخنة القسم الاول: السجن المشدد من ٧ سنوات حتى ١٥ سنة والغرامة ١٥٠٠٠ج وتم تشديد العقوبات بتمكين القاضى من رفعها درجة اذا تم الضبط فى اماكن التجمعات ودور العبادة ووسائل المواصلات .
☐ الاسلحة المششخنة القسم الثانى :-
السجن المؤبد وغرامة ٢٠٠٠ج
☐ الاعدام اذا كانت بقصد المساس بالسلام والأمن الاجتماعى للبلاد .
☐ الجدول الرابع "- تطبق العقوبة الواردة للسلاح الذى يركب عليه الجزء المضبوط وكذلك كواتم الصوت والتلسكوبات .
☐ الجدول الخامس :-الغرامة من ٥٠٠ج حتى ٥٠٠٠ج وفى حالة العود الحبس مع الغرامة.
☐ وفى حالة تصنيع الاسلحة البيضاء والصوت وضغط الهواء تصبح العقوبة الحبس سنة والغرامة حتى ٥٠٠٠٠ج .
☐ نهيب لمن تسول له نفسه فى
إرتكاب أى نوع من الجرائم الجنائية أو السياسية - لدى أرض الكنانة - التى قال فيها المولى " ادخلوا مصر أن شاء الله أمنين " جهاز شرطة من أفضل أجهزة الشرطة بالمنطقة بل لا نبالغ أذا قلنا فى العالم ، استعانوا بالخالق اولا ، وبجهدهم ثانيآ ، وبالتقنيات الحديثة ثالثآ، وبخبراتهم المشهودة للقاصى والدانى رابعآ ، ووصلوا إلى معدلات فى ضبط الجريمة تتجاوز المعدلات العالمية ، لذلك فكر جيدا ، أو لا تفكر ابدآ فأنك ستضبط لا محالة أينما ذهبت أو اختفيت .
☐ شكر وتقدير للسيد اللواء/ محميود
توفيق وزير الداخلية ورجاله الذين يواصلون الليل بالنهار لبث الأمن والأمان فى ربوع البلاد وهذا ما نشاهده يوميا من خلال المجهودات اليومية التى ترد على الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية .
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .