بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

إبراهيم ضيف: مشاركة مصر في الأمم المتحدة تعكس رؤية واضحة تجاه القضايا الدولية

إبراهيم ضيف، نائب
إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل

أكد إبراهيم ضيف، نائب رئيس حزب إرادة جيل، أن مشاركة مصر في أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة عكست حضوراً مصرياً فاعلاً ورؤية واضحة تجاه الملفات والقضايا التي تشغل المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن كلمة مصر وما طرحته من مواقف ورسائل تؤكد، بحسب تعبيره، أن الدولة المصرية تتحرك وفق رؤية متكاملة تقوم على دعم السلام والاستقرار، واحترام سيادة الدول، وتعزيز التعاون الدولي، والدفع نحو حلول سياسية للأزمات بدلاً من استمرار دوائر التصعيد.

 

وتتسق المواقف التي أشار إليها ضيف بشأن القضية الفلسطينية مع الموقف المصري المعلن، الذي يؤكد ضرورة إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق ما أكدته وزارة الخارجية المصرية في بيانات ومواقف حديثة.

 

تحديات دولية متزايدة

 

وقال ضيف إن أهمية المشاركة المصرية في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة تأتي في ظل طبيعة المرحلة الدولية الراهنة، التي تشهد تحديات سياسية واقتصادية وأمنية متزايدة، وهو ما يجعل تطوير العمل متعدد الأطراف، بحسب رؤيته، ضرورة لتحقيق قدر أكبر من الاستقرار وتعزيز القدرة على مواجهة الأزمات.

 

وأضاف أن التحولات والتحديات التي يشهدها العالم تفرض الحاجة إلى تعاون دولي أكثر فاعلية، بما يسمح بالتعامل مع الأزمات المختلفة من خلال أدوات وآليات مشتركة، بدلاً من استمرار دوائر التوتر والتصعيد.

 

تعزيز فاعلية العمل الدولي

 

وأوضح نائب رئيس حزب إرادة جيل أن مصر أكدت أهمية أن تكون منظومة العمل الدولي أكثر فاعلية في التعامل مع قضايا الأمن والتنمية، وأن تعكس احتياجات الدول النامية، خاصة في ظل التحديات المرتبطة بالتمويل والتنمية والتغير المناخي والتحول التكنولوجي.

 

وأشار إلى أن تعزيز العمل متعدد الأطراف يمثل محوراً مهماً في التعامل مع القضايا الدولية، خصوصاً أن التحديات الحالية لا تقتصر على جانب واحد، وإنما تشمل ملفات سياسية وأمنية واقتصادية وبيئية وتكنولوجية، بما يستدعي، وفق ما طرحه، تطوير آليات التعاون الدولي.

 

وأكد أن الاهتمام باحتياجات الدول النامية، ولا سيما في ملفات التمويل والتنمية والتغير المناخي والتحول التكنولوجي، يعد جزءاً أساسياً من النقاش حول تطوير منظومة العمل الدولي.

 

القضية الفلسطينية في صدارة التحرك المصري

 

وأضاف إبراهيم ضيف أن القضية الفلسطينية تصدرت جانباً مهماً من التحرك المصري، مؤكداً أن مصر تتمسك بحل الدولتين باعتباره المسار الذي يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

 

ويتطابق هذا الطرح مع الموقف المصري الرسمي المعلن؛ إذ أكدت وزارة الخارجية أن تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية يمثل أساس الموقف المصري تجاه تسوية القضية الفلسطينية، مع التأكيد على وحدة الأراضي الفلسطينية.

 

وقف إطلاق النار وإعادة إعمار غزة

وأوضح ضيف أن الرؤية المصرية تركز كذلك على وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وبدء إعادة الإعمار، وفتح أفق سياسي جاد لإنهاء الصراع وتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة.

وتؤكد المواقف الرسمية المصرية أهمية تثبيت وقف إطلاق النار، وضمان دخول المساعدات الإنسانية دون عوائق، إلى جانب المضي قدماً في جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار، مع الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية وربط قطاع غزة بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.

 

وشدد نائب رئيس حزب إرادة جيل على أن التحرك المصري تجاه القضية الفلسطينية يأتي في إطار رؤية تستهدف معالجة جذور الصراع، وليس الاكتفاء بالتعامل مع تداعياته، من خلال دعم المسار السياسي، والعمل على وقف التصعيد، وتوفير الاحتياجات الإنسانية، وتهيئة الظروف اللازمة للوصول إلى تسوية تحقق السلام والاستقرار في المنطقة.

 

دعم السلام والحلول السياسية

 

وأكد إبراهيم ضيف أن الرسائل التي حملتها المشاركة المصرية في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة تعكس، وفق تقديره، تمسك القاهرة بدعم السلام والاستقرار واحترام سيادة الدول وتعزيز التعاون الدولي.

 

وأشار إلى أن الدفع نحو الحلول السياسية للأزمات يمثل محورًا مهمًا في التعامل مع التحديات الدولية الراهنة، بالتوازي مع العمل على تطوير منظومة العمل متعدد الأطراف لتكون أكثر قدرة على الاستجابة لقضايا الأمن والتنمية واحتياجات الدول النامية.

 

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد ضيف التأكيد على أهمية وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وبدء إعادة إعمار قطاع غزة، إلى جانب فتح أفق سياسي جاد يفضي إلى إنهاء الصراع وتحقيق السلام العادل والدائم، مع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

تم نسخ الرابط