منتدى المستقبل بحزب التجمع يفتح ملف الرواية.. فلسفة الكابوريا على مائدة النقاش غدًا
يستعد منتدى المستقبل للفكر والإبداع بحزب التجمع لتنظيم ندوة نقدية جديدة، مساء غد الثلاثاء 29 سبتمبر 2026، لمناقشة رواية فلسفة الكابوريا للروائي والقاص بيتر ماهر الصغيران، في فعالية تجمع عددًا من الكتاب والنقاد داخل مكتبة خالد محيي الدين بمقر الحزب.
وتنطلق الندوة في السابعة مساءً، ويتولى مناقشة الرواية الكاتب والناقد الدكتور يسري عبد الله، والروائي والقاص الدكتور حاتم رضوان، بينما تدير اللقاء القاصة والصحفية هايدي فاروق.
منتدى المستقبل
وتأتي الندوة ضمن نشاط منتدى المستقبل للفكر والإبداع، الذي يمثل أحد الأطر الثقافية المرتبطة بحزب التجمع، ويهتم بتنظيم اللقاءات والندوات التي تتناول الأعمال الأدبية والفكرية والنقدية.
وتعد فلسفة الكابوريا الرواية الثالثة للكاتب بيتر ماهر الصغيران، بعد روايتيه مملكة القطط وسيرة وحيدة لقرية صغيرة، إلى جانب ثلاث مجموعات قصصية هي صمت الطمي، ووقت جيد للتحليق ورجل بمزاج الفسفور.
وصدرت الرواية عن مؤسسة بتانة للنشر في القاهرة، ومن المنتظر أن تتناول الندوة العمل من زوايا نقدية وأدبية، في حضور عدد من المهتمين بالكتابة والإبداع.
ويعكس اختيار رواية حديثة للمناقشة طبيعة النشاط الذي يقدمه المنتدى، والذي لا يقتصر على استضافة الشخصيات السياسية، وإنما يمتد إلى متابعة الحركة الأدبية والنقدية وفتح المجال أمام مناقشة الإصدارات الجديدة.
النشاط الثقافي
ويأتي تنظيم الندوة في مقر مكتبة خالد محيي الدين بحزب التجمع، وهي مساحة ارتبط اسمها بالنشاط الثقافي داخل الحزب واستضافة الفعاليات الفكرية والأدبية.
ويضم اللقاء ثلاثة أدوار رئيسية الأول للكاتب صاحب العمل، من خلال الرواية التي تمثل محور النقاش، والثاني للنقاد المشاركين في تحليل العمل وطرح الملاحظات والرؤى النقدية، والثالث لإدارة الحوار من خلال الصحفية والقاصة هايدي فاروق.
ويتيح هذا الشكل للندوة الانتقال من مجرد تقديم كتاب جديد إلى فتح نقاش حول العمل وأسلوبه وموضوعاته، مع الاستفادة من خبرة المتخصصين المشاركين.
ويأتي النشاط في إطار الدور الثقافي الذي يواصل المنتدى تقديمه من خلال استضافة الفعاليات الأدبية والفكرية، بما يضيف جانبًا ثقافيًا إلى النشاط العام لحزب التجمع.
ويعرّف المنتدى نفسه، وفق ما ورد في الإعلان عن الندوة، باعتباره مساحة تهتم بالفكر والإبداع والنقد، ويهدف إلى تقديم نماذج إبداعية ومناقشة القضايا الثقافية بصورة نقدية.
وتأتي هذه الفعالية في وقت تشهد فيه الأحزاب المصرية استعدادات متزامنة لبدء دور الانعقاد الثاني لمجلس النواب، لكن النشاط الحزبي لا يقتصر على العمل البرلماني والتنظيمي، وإنما يشمل كذلك الفعاليات الثقافية والمجتمعية.

