بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تحرك برلماني بشأن صعوبة مناهج الابتدائي وكثرة الواجبات والتقييمات

طلاب صورة أرشيفية
طلاب صورة أرشيفية

وجهت النائبة سناء السعيد، عضو مجلس النواب، سؤالًا برلمانيًا إلى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن شكاوى أولياء الأمور من صعوبة وكثافة مناهج المرحلة الابتدائية، إلى جانب زيادة الأعباء الدراسية والواجبات والتقييمات المفروضة على الطلاب.

 

برلمانية تسأل وزير التعليم عن صعوبة مناهج الابتدائي

 

وأوضحت النائبة أن الفترة الأخيرة شهدت تزايد شكاوى أولياء الأمور من حجم المناهج وصعوبتها، فضلًا عن كثرة الواجبات والتقييمات، وهو ما يتطلب من الأطفال ساعات طويلة من المذاكرة يوميًا، ويشكل ضغطًا متزايدًا على الطلاب وأسرهم، على حساب أوقات الراحة واللعب والأنشطة والحياة الاجتماعية.

 

وأشارت إلى أن استمرار هذه الضغوط قد يؤدي إلى نفور بعض الأطفال من العملية التعليمية، بدلًا من أن تكون المدرسة بيئة تساعد على بناء شخصياتهم وتنمية قدراتهم وتعزيز حبهم للمعرفة.

 

وتساءلت النائبة عن الأسس التي تم الاستناد إليها في تحديد حجم وصعوبة مناهج المرحلة الابتدائية، ومدى دراسة ملاءمة المحتوى الدراسي والتقييمات للمرحلة العمرية والقدرات النفسية والذهنية للأطفال.

 

كما طالبت بالكشف عن الضوابط التي تضمن عدم تحول كثرة الواجبات والتقييمات إلى عبء يومي على الطلاب وأولياء الأمور، إلى جانب معرفة مدى وجود آلية دورية لقياس آراء الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور بشأن المناهج الجديدة.

 

وتساءلت كذلك عن خطة وزارة التربية والتعليم لمراجعة محتوى المناهج وحجمها بما يحقق التوازن بين التحصيل الدراسي وحق الطفل في الراحة واللعب وممارسة الأنشطة، والإجراءات المتخذة لضمان أن يكون نظام التقييم وسيلة لتحسين العملية التعليمية وليس مصدرًا إضافيًا للضغط.

 

وأكدت النائبة سناء السعيد أن إصلاح التعليم لا يرتبط فقط بزيادة المحتوى الدراسي، وإنما يتطلب تقديم تعليم يتناسب مع المرحلة العمرية للطفل، ويراعي قدراته واحتياجاته النفسية والاجتماعية، بما يسهم في ترسيخ حب التعلم بدلًا من التسبب في النفور منه.

تم نسخ الرابط