شيخ الأزهر يعزّي مهاتير محمد في وفاة زوجته السيدة سيتي حسمة محمد
تقدّم فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى معالي السيد مهاتير محمد، رئيس الوزراء الماليزي الأسبق، في وفاة زوجته السيدة سيتي حسمة محمد، داعياً الله عز وجل أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته.
وأعرب شيخ الأزهر عن خالص تعازيه ومواساته إلى مهاتير محمد وأسرة الفقيدة وذويها ومحبيها، في وفاة السيدة سيتي حسمة محمد، سائلاً المولى سبحانه وتعالى أن يربط على قلوبهم، وأن يمنحهم الصبر والسلوان في هذا المصاب.
دعاء بالرحمة والمغفرة للفقيدة
ودعا الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، الله عز وجل، أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ومغفرته، وأن يجزيها خير الجزاء عما قدمته من جهود في خدمة وطنها ومجتمعها.
وأكد شيخ الأزهر في تعزيته أن ما قدمته الفقيدة من جهود في خدمة وطنها ومجتمعها سيظل محل تقدير، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمته في ميزان حسناتها، وأن يكرم نزلها ويجعل مثواها الجنة.
تعزية لأسرة مهاتير محمد ومحبي الفقيدة
وشملت تعزية شيخ الأزهر الدعاء لأهل الفقيدة وذويها ومحبيها بأن يرزقهم الله الصبر والسلوان، وأن يعينهم على تجاوز أحزان الفقد، في ظل هذه المناسبة الأليمة.
واختتم فضيلة الإمام الأكبر تعزيته بالدعاء المأثور: {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ}، مؤكداً ما تحمله هذه الآية الكريمة من معاني التسليم بقضاء الله وقدره، والدعاء للمتوفاة بالرحمة والمغفرة.
وتأتي تعزية شيخ الأزهر في إطار ما يصدر عن فضيلته من رسائل المواساة والتعزية في حالات الوفاة، والتي تتضمن الدعاء للمتوفى بالرحمة والمغفرة، ولأسرته وذويه بالصبر والسلوان، بما يعكس حرص الأزهر الشريف على تقديم واجب المواساة في مختلف المناسبات الإنسانية.
وتؤكد بوابة الأزهر أن الإمام الأكبر سبق أن وجّه رسائل تعزية إلى شخصيات وقيادات في مناسبات وفاة، متضمنة الدعاء للمتوفى بالرحمة ولأسرته بالصبر والسلوان.
وكانت السيدة سيتي حسمة محمد، زوجة رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد، قد توفيت عن عمر ناهز 100 عام، وفق ما أعلن مكتب رئيس الوزراء الماليزي الأسبق.



