بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

عميد طب سوهاج: نطور منظومة التعليم والتدريب لإعداد طبيب مؤهل يمتلك المعرفة والمهارة ويواكب المستجدات الطبية العالمية

«طب سوهاج إلى أين؟»..حمدون: نبني طبيبًا يجمع بين العلم والمهارة ويواكب التطورالعالمي

محرر بلدنا اليوم
محرر بلدنا اليوم والدكتور محمد نصر الدين حمدون عميد طب سوهاج

تعيش كلية الطب البشري بجامعة سوهاج مرحلة جديدة من العمل والتطوير، في ظل ما تشهده من استمرار منظومة الجودة والاعتماد، وتحديث العملية التعليمية، والتوسع في التدريب والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

جانب من الحوار 
جانب من الحوار 

وكان الدكتور محمد نصر الدين ثابت حمدون قد تولى عمادة كلية الطب البشري بجامعة سوهاج بقرار جمهوري في فبراير 2026، بعد مسيرة أكاديمية وإدارية داخل الكلية، كان من بينها توليه مسؤولية قطاع التعليم والطلاب.

وفي يوليو 2026، جددت كلية الطب اعتمادها للمرة الثالثة على التوالي من الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، وهو ما اعتبرته الكلية انعكاساً لاستمرار العمل بمعايير الجودة في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

وفي هذا الحوار، يتحدث الدكتور محمد نصر الدين حمدون، عميد كلية طب سوهاج ورئيس مجلس إدارة مستشفيات سوهاج الجامعة، لـ«بلدنا اليوم» عن رؤيته لمستقبل كلية طب سوهاج، وتطوير التعليم والتدريب الإكلينيكي، والاعتماد والجودة، ومستقبل الخريج، والبحث العلمي، والذكاء الاصطناعي، ودور الكلية في خدمة أبناء صعيد مصر.

 

  دكتور محمد.. بدايةً، ما رؤيتكم  لتطوير كلية طب سوهاج خلال  المرحلة المقبلة؟ وما أولوياتكم؟

رؤيتنا تنطلق من الحفاظ على المكانة التي وصلت إليها كلية الطب بجامعة سوهاج، والعمل في الوقت نفسه على الانتقال بها إلى مرحلة جديدة من التطوير، بما يتناسب مع التطورات المتلاحقة في التعليم الطبي والممارسة الطبية عالمياً .

وأرى أن الأولوية الأولى هي الطالب، لأنه المنتج الأساسي للعملية التعليمية، ولذلك نعمل على أن يحصل الطالب على تعليم طبي متكامل يجمع بين المعرفة العلمية والمهارات الإكلينيكية والمهارات الشخصية والمهنية.

كما نركز على استمرار منظومة الجودة والاعتماد، وتطوير البرامج والمقررات التعليمية، ورفع كفاءة التدريب العملي، ودعم البحث العلمي، وزيادة ارتباط الكلية بالمجتمع واحتياجاته الصحية.

فالهدف بالنسبة لنا ليس مجرد الحفاظ على ما تحقق، وإنما البناء عليه، وأن تكون كلية طب سوهاج قادرة على تخريج طبيب ينافس محليًا وإقليميًا ودولياً .

 وما الذي سيتغير فعلياً بالنسبة للطالب  في المناهج والتدريب العملي؟

التطوير بالنسبة لنا لا يعني تغيير أسماء المقررات فقط، وإنما يعني تطوير المضمون وطريقة التعليم والتقييم.

نحن نعمل على أن يكون الطالب أكثر ارتباطًا بالممارسة الطبية، وأن يحصل على المعرفة التي يحتاجها بالفعل عندما ينتقل إلى المستشفى ثم إلى سوق العمل.

وقد شهدت الكلية خلال السنوات الماضية جهوداً في تحديث وهيكلة المقررات والأدلة الدراسية، بما يتوافق مع المعايير القومية والدولية لخريج كلية الطب.

كما نهتم باستخدام أساليب التعليم الحديثة والتحول الرقمي، إلى جانب تطوير أساليب القياس والتقويم.

وفي النهاية، ما نريده هو أن ينتقل الطالب من مرحلة حفظ المعلومات إلى مرحلة الفهم والتطبيق واتخاذ القرار الطبي السليم، مع الالتزام بأخلاقيات المهنة.

 هل الإمكانيات الحالية وأعداد الطلاب  تسمح بتدريب إكلينيكي كافٍ؟ وما أبرز  التحديات؟

التدريب الإكلينيكي من أهم الملفات التي نضعها أمامنا، لأن طبيب المستقبل لا يمكن أن يتكون من خلال المحاضرات فقط.

وجود المستشفيات الجامعية يمثل عنصراً أساسياً في العملية التعليمية، لأنها توفر للطالب فرصة الاحتكاك بالحالات المرضية الحقيقية والتعامل مع أعضاء هيئة التدريس والأطباء في مختلف التخصصات.

لكن في الوقت نفسه، هناك تحديات مرتبطة بأعداد الطلاب، وحجم الحالات، وتوزيع الطلاب على الأقسام، وضرورة تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الوقت والإمكانات المتاحة.

وهنا يأتي دور التخطيط الجيد للتدريب، وتقسيم الطلاب، والمتابعة المستمرة، والاستفادة من كل الإمكانيات الموجودة داخل الكلية والمستشفيات الجامعية.

ونحن لا ننظر إلى التدريب باعتباره فترة يؤديها الطالب وينتهي منها، وإنما باعتباره جزءًا أساسيًا من تكوين شخصيته الطبية.

 كيف تستفيدون من المستشفيات  الجامعية في رفع كفاءة تدريب طلاب  الطب؟

العلاقة بين كلية الطب والمستشفيات الجامعية علاقة تكاملية، ولا يمكن فصل التعليم الطبي عن الممارسة السريرية.

المستشفى هو المكان الذي يختبر فيه الطالب ما تعلمه داخل قاعات الدراسة، ويتعلم كيفية التعامل مع المريض، وكيفية أخذ التاريخ المرضي، والفحص الإكلينيكي، وقراءة الفحوصات، ووضع التشخيص وخطة العلاج تحت إشراف الأساتذة والأطباء.

كما أن تنوع التخصصات والحالات المرضية داخل المستشفيات الجامعية يتيح للطالب خبرات متعددة.

وتتميز مستشفيات جامعة سوهاج بتنوع منظومتها وتعدد تخصصاتها، حيث تتكون هيكلة المستشفيات الجامعية من مستشفى الجامعة الرئيسي، ومستشفى الجراحات التخصصية، ومستشفى الأورام، ومستشفى الطوارئ، ومستشفى شفاء الأطفال، إلى جانب مستشفى الحروق تحت التأسيس والإنشاء، ومستشفى جراحات الفم والأسنان.

وهذا التنوع يمثل إضافة مهمة للمنظومة التعليمية والتدريبية، لأنه يتيح للطلاب وأطباء الامتياز فرصاً للتعامل مع تخصصات وحالات مرضية متنوعة، إلى جانب دوره الأساسي في تقديم الخدمة الطبية لأبناء المحافظة ومحافظات الصعيد.

ونحن نعمل على تعظيم الاستفادة من هذه الإمكانيات، لأن تطوير المستشفيات الجامعية ينعكس بصورة مباشرة على الخدمة الطبية المقدمة للمواطن، وفي الوقت نفسه ينعكس على جودة تدريب طلاب كلية الطب.

 كلية الطب نجحت في تجديد الاعتماد  للمرة الثالثة.. ماذا يعني ذلك بالنسبة  لكم؟

تجديد الاعتماد للمرة الثالثة ليس مجرد شهادة تحصل عليها الكلية ثم ينتهي الأمر، وإنما هو مسؤولية مستمرة.

والاعتماد يعني أن هناك منظومة عمل داخل الكلية تلتزم بمعايير محددة في التعليم والبحث العلمي والإدارة وخدمة المجتمع، وأن هذه المنظومة تخضع للتقييم والمراجعة والتحسين المستمر.

وقد كان تجديد الاعتماد للمرة الثالثة ثمرة عمل جماعي شارك فيه أعضاء هيئة التدريس ومعاونوهم والطلاب والجهاز الإداري ووحدة ضمان الجودة وجميع قطاعات الكلية.

وأؤكد دائماً أن الجودة ليست ملفاً خاصاً بوحدة ضمان الجودة، وإنما ثقافة يجب أن تكون موجودة في كل تفاصيل العمل داخل المؤسسة.

وهنا أود الإشارة إلى أن الاعتماد نوعان؛ اعتماد مؤسسي، ويعني اعتماد الكلية كمؤسسة تعليمية وفقاً للمعايير المحددة، واعتماد برامجي، وهو يرتبط باعتماد البرامج والمقررات العلمية التي يدرسها الطالب.

وبالتالي فإن منظومة الجودة لا تتوقف عند اعتماد المؤسسة فقط، وإنما تمتد إلى جودة البرامج والمحتوى التعليمي الذي يحصل عليه الطالب، بما يضمن تحقيق المعايير المطلوبة في العملية التعليمية ومخرجاتها.

وقد أكدت الكلية عقب تجديد الاعتماد أن الإنجاز يعكس ترسيخ مفهوم الجودة داخل منظومة العمل، واستمرار جهود تطوير البرامج التعليمية والبحث العلمي.

  لكن المواطن والطالب قد يسألان:  ماذا  انعكس من الاعتماد على أرض  الواقع؟

هذا هو السؤال الأهم.

الاعتماد في النهاية يجب أن ينعكس على جودة التعليم، وعلى مستوى الخريج، وعلى بيئة التعلم، وعلى الخدمات التي تقدمها الكلية والمستشفيات الجامعية.

فالطالب يجب أن يجد بيئة تعليمية أفضل، ومناهج أكثر تطورًا، ووسائل تقييم أكثر دقة، وفرصاً أفضل للتدريب.

والمريض يجب أن يشعر بأن تطوير التعليم الطبي والبحث العلمي والمستشفيات يؤدي في النهاية إلى طبيب أكثر كفاءة وخدمة طبية أكثر جودة.

ولهذا فإننا لا نتعامل مع الاعتماد باعتباره محطة وصلنا إليها، وإنما باعتباره نقطة انطلاق جديدة نحو تحسين مستمر.

 هل خريج طب سوهاج مؤهل للمنافسة  في سوق العمل محليًا ودولياً ؟

نحن نستهدف ذلك بالفعل.

خريج كلية الطب يجب أن يمتلك أساسًا علميًا ومهاريًا يسمح له بالتعامل مع متطلبات المهنة، وأن يكون قادرًا على التعلم المستمر، لأن الطب من أكثر المجالات التي تتغير وتتطور بصورة سريعة.

والكلية تستهدف أن تكون مخرجاتها متوافقة مع المعايير الأكاديمية القومية والدولية، وهو ما ظهر بوضوح في توجه الكلية لتطوير برامجها ومقرراتها التعليمية بما يؤهل الطلاب للمنافسة في سوق العمل القومي والإقليمي والدولي.

لكننا نريد أيضاً أن يفهم الطالب أن التخرج ليس نهاية التعلم، وإنما بداية رحلة مهنية وعلمية طويلة.

  وماذا عن الذكاء الاصطناعي؟ هل  أصبح جزءاً من التعليم الطبي في طب  سوهاج؟

الذكاء الاصطناعي أصبح واقعاً في مختلف المجالات، والطب من أكثر المجالات تأثرًا به، ولذلك لا يمكن أن نتعامل معه باعتباره أمرًا بعيدًا عن العملية التعليمية.

لكننا في الوقت نفسه نؤكد أن الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة للطبيب وليس بديلًا عنه.

المطلوب هو أن يعرف الطالب كيف يستخدم التكنولوجيا الحديثة بصورة صحيحة، وكيف يستفيد من أدوات الذكاء الاصطناعي في البحث والوصول إلى المعلومات وتحليل البيانات، مع الحفاظ على التفكير الطبي والمهارات الإكلينيكية وأخلاقيات المهنة.

والكلية بدأت بالفعل في التعامل مع تأثير الذكاء الاصطناعي على العملية التعليمية والتقييم، ومن ذلك تنظيم ورشة حول الاختبارات الإلكترونية في ظل الذكاء الاصطناعي في مارس 2026.

ونحن نريد طبيباً يستخدم التكنولوجيا، لكن لا يعتمد عليها بصورة تلغي دوره ومسؤوليته المهنية.

 أين وصل البحث العلمي داخل كلية الطب؟ وهل يرتبط بالمشكلات الصحية في صعيد مصر؟

البحث العلمي يمثل أحد المحاور الأساسية في رسالة كلية الطب، إلى جانب التعليم وخدمة المجتمع.

لدينا كوادر علمية وبحثية متميزة، وهناك إنتاج بحثي ومشاركات علمية في مجالات متعددة، ونعمل على دعم الباحثين وطلاب الدراسات العليا وتشجيع الابتكار.

لكننا نريد خلال المرحلة المقبلة أن يكون هناك تركيز أكبر على البحث العلمي التطبيقي الذي يرتبط باحتياجات المجتمع.

وصعيد مصر له طبيعة واحتياجات صحية تستحق مزيدًا من الدراسات والأبحاث، ولذلك فإن توجيه جزء من الجهد البحثي إلى المشكلات الصحية المحلية يمكن أن يساعد في الوصول إلى حلول أكثر ارتباطًا بالواقع.

والهدف ليس فقط زيادة عدد الأبحاث، وإنما زيادة قيمة وتأثير البحث العلمي وقدرته على تقديم حلول حقيقية.

وقد اهتمت الكلية بالفعل بملف الابتكار في البحث العلمي، ونظمت في مايو 2026 ندوة حول هذا المحور.

 ما دور كلية الطب في خدمة المجتمع والقرى الأكثر احتياجاً؟

كلية الطب جزء من المجتمع وليست مؤسسة تعليمية منعزلة عنه.

ومن أهم أدوارها أن تسهم في رفع الوعي الصحي، والمشاركة في القوافل والأنشطة الطبية والمجتمعية، والتعامل مع الاحتياجات الصحية للمواطنين.

كما أن وجود الكلية داخل محافظة سوهاج يجعل مسؤوليتها أكبر تجاه أبناء المحافظة والمراكز والقرى المحيطة بها.

ونحن نعمل على تعزيز مفهوم المسؤولية الاجتماعية، وأن تكون الأنشطة المجتمعية مرتبطة باحتياجات حقيقية، سواء من خلال التوعية أو الخدمات الطبية أو التعاون مع المؤسسات المختلفة.

وهذا يتفق مع الأهداف الاستراتيجية المعلنة للكلية، والتي تتضمن تدعيم الشراكة الفاعلة مع المجتمع وإعلاء قيمة المسؤولية الاجتماعية.

 ما أبرز التحديات التي تواجه الكلية حالياً؟ وأين تحتاجون إلى دعم أكبر؟

أي مؤسسة تعليمية كبيرة تواجه تحديات مستمرة، وكلما ارتفع سقف الطموح ظهرت احتياجات جديدة.

من أهم الملفات التي نعمل عليها استمرار تطوير البنية التعليمية والتدريبية، وتحقيق أفضل استفادة من الإمكانيات المتاحة، ودعم البحث العلمي، ورفع كفاءة الموارد البشرية، ومواكبة التطور التكنولوجي السريع.

كما أن زيادة جودة التدريب الإكلينيكي تحتاج دائمًا إلى تكامل بين الكلية والمستشفيات الجامعية وتوفير بيئة مناسبة للطالب وأعضاء هيئة التدريس.

ونحن محظوظون بالدعم الذي تقدمه إدارة جامعة سوهاج للكلية والمستشفيات الجامعية، وهو دعم كان له دور واضح في استمرار مسيرة التطوير والاعتماد.

 هل هناك تخصصات طبية أو مجالات أكاديمية تستهدفون تطويرها خلال المرحلة المقبلة؟

التطوير لا يرتبط بتخصص واحد، وإنما يشمل مختلف التخصصات وفقًا للاحتياجات الطبية والإمكانات المتاحة.

ونحن نعمل على دعم الأقسام العلمية والإكلينيكية، وتشجيع التخصصات الدقيقة، ورفع كفاءة أعضاء هيئة التدريس، وتوفير بيئة مناسبة للتدريب والبحث العلمي.

كما أن التخصصات الطبية تتطور بصورة مستمرة، ولذلك يجب أن يكون لدينا استعداد دائم لمواكبة المستجدات، سواء في مجال التشخيص أو العلاج أو التكنولوجيا الطبية.

 ما أهم مشروع أو خطوة تعملون عليها حالياً وتريدون أن يشعر المواطن والطالب بنتائجها؟

أهم ما أركز عليه هو أن يشعر الطالب والمواطن بأن هناك تطويرًا حقيقيا ومستمرًا.

بالنسبة للطالب، نريد تحسين العملية التعليمية والتدريبية، وتوفير بيئة تساعده على التعلم والتطبيق واكتساب المهارات.

وبالنسبة للمواطن، نريد أن يرى أثر تطوير كلية الطب والمستشفيات الجامعية في مستوى الخدمة الطبية المقدمة له.

لدينا بنية أساسية وإمكانات تم تطويرها خلال السنوات الماضية، ومنها مبنى المعامل المركزية للعلوم الطبية الأساسية، الذي افتتح للعمل التعليمي ويخدم أعدادًا كبيرة من الطلاب، وهي خطوة مهمة في دعم الجانب العملي والتعليم الطبي.

لكن الأهم بالنسبة لنا هو استمرار البناء على هذه الإمكانيات وتحويلها إلى نتائج ملموسة في التعليم والتدريب والخدمة الطبية.

عميد كلية طب سوهاج مع أحمد سالم بعد نهاية الحوار 
عميد كلية طب سوهاج مع أحمد سالم بعد نهاية الحوار 

  وأخيراً .. لو عدنا لهذا الحوار بعد 3 سنوات، ما أهم 3 ملفات تريد أن تقول إنك حققت فيها نقلة حقيقية؟

أتمنى أن تكون الملفات الثلاثة واضحة.

الأول: تطوير التعليم الطبي والتدريب الإكلينيكي، بحيث يكون خريج طب سوهاج أكثر قدرة على ممارسة المهنة واكتساب المهارات التي يحتاجها سوق العمل.

الثاني: تعزيز البحث العلمي والابتكار، وأن نصل إلى أبحاث أكثر ارتباطًا بمشكلات المجتمع، وخاصة المشكلات الصحية التي تمس أبناء صعيد مصر.

والثالث: تعزيز دور الكلية والمستشفيات الجامعية في خدمة المجتمع، بحيث يشعر المواطن بصورة أكبر بنتائج التطوير الذي يتم داخل المؤسسة.

وأتمنى أيضًا أن نستطيع خلال هذه السنوات الحفاظ على الاعتماد وتطوير منظومة الجودة، لأن الاستمرارية في الجودة لا تقل أهمية عن الحصول عليها.

في النهاية، كلية طب سوهاج لديها تاريخ وإمكانيات وكوادر علمية كبيرة، وما نحتاجه هو العمل بروح الفريق والبناء على ما تحقق، حتى تستمر الكلية في أداء رسالتها التعليمية والبحثية والمجتمعية، وتظل قادرة على خدمة أبناء سوهاج وصعيد مصر، وتخريج أطباء على مستوى المسؤولية والمنافسة.

تم نسخ الرابط