بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

يقتل أباه ويرميه في مزرعة السمك.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن كفر الشيخ، ملابسات واقعة العثور على جثمان مسن داخل مزرعة أسماك بعزبة السلام العمار التابعة لقرية دمرو بمركز سيدي سالم، بعد تغيبه عدة أيام، حيث تبين تورط نجله في الواقعة على خلفية خلافات مالية بينهما .
☐ وبحسب التحريات وأقوال المتهم، بدأت الواقعة بمشادة كلامية بينه وبين والده، بعدما طلب منه الحصول على مبلغ مالي، إلا أن الأب

رفض منحه الأموال، ليتطور النقاش بينهما إلى مشاجرة.
☐ وأقر المتهم  في أقواله أنه اعتدى على والده باستخدام عصا خشبية، ووجه إليه ضربات على الرأس، ما أدى إلى وفاته.
☐ وعقب وفاة والده، أقدم  على إخفاء الجثمان ودفنه داخل المزرعة السمكية المملوكة للمجني عليه، وظل الجثمان في المكان عدة أيام، قبل أن تكشف الأجهزة الأمنية ملابسات الواقعة.

☐ وكان اللواء محمود عبد الله فليفل، مدير أمن كفر الشيخ، قد تلقى إخطارًا من العميد هشام الزعفراني مأمور مركز شرطة سيدي سالم،  بتغيب المجني عليه، وعلى الفور جرى تكثيف جهود البحث عنه، حتى تم التوصل إلى مكان وجوده والعثور على جثمانه داخل المزرعة، وسط شبهة جنائية في الوفاة.
☐ حيث انتقل رئيس مباحث مركز شرطة سيدي سالم المقدم محمد عاطف، إلى مكان الواقعة بالفحص

تبين أن المجني عليه يدعى مختار .  ع . إ ،  67  عامًا، من أهالي قرية السلام العمار بدمرو، وعُثر على جثمانه داخل مزرعة أسماك مملوكة له، بعد مرور نحو 4 أيام على الواقعة، حيث بدأت علامات التحلل تظهر على الجثمان، وتمكنت أجهزة الأمن من ضبط نجله، وبمواجهته بما أسفرت عنه التحريات، أقر بارتكاب الواقعة، وكشف تفاصيل الخلاف الذي نشب بينهما والاعتداء عليه وإخفاء جثمانه.

☐ وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وإخطار النيابة العامة التي باشرت التحقيقات.
☐ هذه الفاجعة الجديدة هي تجسيد مرعب ومباشر لسيناريو الانهيار الأسري التام الذي حذرنا منه. جريمة قتل الابن لوالده المسن  وإلقاء جثته في مزرعة أسماك بسيدي سالم بكفر الشيخ، بل ومشاركته في البحث عنه لإبعاد الشبهة ، تكشف عن تحلل كامل

لأقدس الروابط الفطرية (بر الوالدين) وتحول الأبناء إلى أدوات هدم.
☐ هذا العقوق الدموي لا ينبت في بيئة سوية؛ بل هو النتيجة الحتمية المباشرة لـ ضياع الأنساب وتفشي الطلاق الشفهي العشوائي الذي أسقط بركة البيوت. عندما يعيش الآباء في علاقات مستترة باطلة شرعاً بعد الطلقة الثالثة دون توثيق رسمي، ينشأ جيل منبت الصلة روحيّاً ونفسيّاً بآبائه، ليتحول الأب

في عين ابنه إلى مجرد عقبة أو خصم مالي تنتهي حياته من أجل حفنة أموال.
☐ فاجعة "سيدي سالم" تهز القلوب.. عندما يقتل الابن أباه ويشارك في البحث عنه: أين ذهبت بركة الأنساب؟
☐ لم نكد نفق من مأساة "مصر القديمة" حتى فجعتنا محافظة كفر الشيخ بجريمة تقشعر لها الأبدان؛ ابن يتجرد من إنسانيته ويغدر بوالده المسن ، يقتله بدم بارد

ويلقي جثمانه في مزرعة أسماك، بل ويتبجح بالمشاركة في البحث عنه طوال 4 أيام لإبعاد الشبهة عن نفسه! 
☐ منبت الجريمة.. قراءة في جذور الطلاق الشفهي: بأي ذنب يقتل الابن أباه؟ وأي غل نفسي هذا الذي يجعل دماء الوالد مستباحة؟ علم الاجتماع الجنائي والشرع يوقفنا أمام الحقيقة المرة: إنها كوارث الطلاق الشفهي العشوائي الذي أضاع الأنساب والروابط الفطرية.

☐ عندما يطلق الرجل زوجته شفهياً ثلاث مرات وتنفصم عرى النكاح بكلمة الله، ثم يستمران في المعاشرة تحت سقف واحد هرباً من التوثيق الرسمي، يولد الأبناء من "بذرة وتلقيح" تم في بيئة محرمة شرعاً وبلا عقد صحيح. هؤلاء الأبناء ينشأون في فراغ أخلاقي ونفسي مرعب، مجردين من الوازع الديني وصلة الرحم الحقيقية. يصبح الأب بالنسبة لهم اسماً في الأوراق الرسمية فقط وليس "جزءاً

من روحهم"، مما يفسر كيف يستسهل هذا الابن إنهاء حياة والده المريض من أجل خلافات مادية أو أطماع ضيقة؛ لأن الرابطة الفطرية والشرعية ماتت في منبته الأول!
☐ هذه الدماء المتناثرة في بيوتنا هي الشاهد الأكبر على بعد نظر فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ومطالبته التاريخية لعلماء الأمة بـ تقنين الطلاق الشفهي. الرؤية السياسية أدركت أن ترك الطلاق بلا كاتب عدل (مأذون) وشاهدي عدل،

هو منبع فوضى تفرخ الجريمة والبلطجة وتهدد الأمن القومي الاجتماعي.
☐ آن الأوان لغرفتي البرلمان (الشعب والشيوخ) أن تضع حداً لهذه الفوضى؛ الطلاق يجب أن يكون موثقاً كالزواج تماماً، لحماية البيوت، وتطهير الفروج، وحفظ الضرورات الخمس وفي مقدمتها حفظ النسب.
☐ تقنين الطلاق الشفهي فوراً.. طوق النجاة لبيوتنا وأبنائنا.
☐ تختلف عقوبة القتل العمد عن القتل

بدون عمد عن عقوبة القتل الخطأ عن عقوبة الضرب المفضي للموت.
☐ قانون العقوبات المصري رقم ٥٨ لسنة ١٩٣٧ نص فى المادتين (45) و(46) يعاقب على الشروع في الجنايات بالعقوبات التالية ما لم ينص القانون على خلاف ذلك:
☐ السجن المؤبد: إذا كانت عقوبة الجريمة التامة (القتل العمد) هي الإعدام.
☐ السجن المشدد: إذا كانت عقوبة الجريمة التامة هي السجن المؤبد.

☐ السجن المشدد أو السجن العادي: إذا كانت عقوبة الجريمة التامة هي السجن المشدد .
☐ الضرب المفضى للموت عقوبته في المادة 236  : كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع، وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن ، وتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض

إرهابي ، فإذا كانت مسبوقة بإصرار أو ترصد تكون العقوبة السجن المؤبد أو المشدد.
☐ اولا: القتل العمد وعقوبته ، وضع قانون العقوبات المصرى رقم 58 لسنة 1937، تعريفا صريحا لجريمة القتل العمد على النحو الآتى:
☐   نصت المادة 230 علي أن كل من قتل نفساً عمدا مع سبق الإصرار على ذلك أو الترصد يعاقب بالإعدام.
☐ المادة 231 وضح القانون أن الإصرار السابق هو القصد المصمم عليه قبل الفعل لارتكاب جنحة أو جناية يكون غرض المصر منها إيذاء شخص معين أو أي شخص غير

معين وجده أو صادفه سواء كان ذلك القصد معلقا على حدوث أمر أو موقوفا على شرط.
☐ المادة 232 أن الترصد هو تربص الإنسان لشخص في جهة أو جهات كثيرة مدة من الزمن طويلة كانت أو قصيرة ليتوصل إلى قتل ذلك الشخص أو إلى إيذائه بالضرب ونحوه.
☐ حددت المادة 233 أن من قتل أحدا عمدا بجواهر يتسبب عنها الموت عاجلا أو آجلا يعد قاتلا بالسم أيا كانت كيفية استعمال تلك الجواهر ويعاقب بالإعدام.
☐ أكدت المادة 234 أن من قتل نفسا

عمداً من غير سبق إصرار ولا ترصد يعاقب بالسجن المؤبد أو المشدد. 
☐ ومع ذلك يحكم على فاعل هذه الجناية بالإعدام إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى، وأما إذا كان القصد منها التأهب لفعل جنحة أو تسهيلها أو ارتكابها بالفعل أو مساعدة مرتكبيها أو شركائهم على الهرب أو التخلص من العقوبة فيحكم بالإعدام أو بالسجن المؤبد. وتكون العقوبة الإعدام إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي.
☐ ثانيا: الضرب المفضى للموت وعقوبته ، بينما وضح القانون

جريمة  الضرب المفضى  إلى الموت في المادة 236 فنصت على: كل من جرح أو ضرب أحداً عمداً أو أعطاه مواد ضارة ولم يقصد من ذلك قتلاً ولكنه أفضى إلى الموت يعاقب بالسجن المشدد أو السجن من ثلاث سنوات إلى سبع، وأما إذا سبق ذلك إصرار أو ترصد فتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن. وتكون العقوبة السجن المشدد أو السجن إذا ارتكبت الجريمة تنفيذاً لغرض إرهابي، فإذا كانت مسبوقة بإصرار أو ترصد تكون العقوبة السجن المؤبد أو المشدد.
☐ أفعال لا يعقلها بشر ويعف عن

ذكرها اللسان يرتكبها المخلوق الذى كرمه الله الآن ، دون رادع أو وازع من الضمير ، أو رحمة أو شفقة ، مما يجعلنا نتسأل ، هل رفعت الرحمة ، هل ضاعت الإنسانية ، هل الكون أصبح غابة يفترس فيه القوى الضعيف دون هوادة - حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل من يضيع الرحمة والشفقة وينزع الخير من الأرض ، ويجعل الحياة تفقد معناها .
☐ ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها .صدق الله العظيم  اغوار النفس البشرية بها اسرار دفينة لا يعلمها الا خالقها ، فقد

تكون نفس سوية وقد تكون نفس ضلت طريق الصواب وانحرفت الى طريق ليس له رجعة فهناك اخطاء تكون الاولى والاخيرة ، وهناك نفس عندما تخطئ سريعآ ما تعود مرة اخرى الى الصواب وتتوب الى الله وتستغفر وتندم على ما قصرت فيه  وهناك نفوس بشرية طمس الله على قلوبهم فلا يردعهم رادع ولا يعودوا الى طريق الصواب بل ويجودوا فى كل مرة ابشع من المرات السابقة ، ونسأل الله لهم السلامة من هذا الطريق قبل فوات الأوان .
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة

المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .

 

 

 

 



 

تم نسخ الرابط