بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

فيها حاجة حلوة رغم أنف الخونة.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  فى الوقت الذى كانت تأمل فيه الجماعة المحظورة احداث بلبلة بين أبناء الشعب المصرى ، كان الشعب ينظر إلى رئيسه بكل فخر وعزه وحب وهو يعلى شأن مصر المحروسة فى كل بقاع الأرض وقام بزيارة تاريخية الى دولة كوريا الجنوبية وكان استقبال سول ورئيسها للرئيس السيسي استقبال تاريخى يليق بمصر وقائدها وشعبها 
☐ أقيمت مراسم استقبال رسمية للرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم،

في القصر الرئاسي (تشيونج وا داي) بالعاصمة الكورية الجنوبية (سول)، حيث كان في استقباله الرئيس الكوري لي جاي ميونج.
☐ واستعرض الرئيس السيسي حرس الشرف، كما أدى حرس الشرف التحية للرئيس، وعُزف السلامان الوطنيان لجمهورية مصر العربية وجمهورية كوريا الجنوبية.
☐ وصافح الرئيس السيسي عددًا من الوزراء والمسئولين الكوريين، فيما صافح الرئيس الكوري الوفد

المصري رفيع المستوى.
☐ وعقب مراسم الاستقبال، رافق الرئيس الكوري، الرئيس السيسي إلى قاعة المباحثات.
☐ وكان الرئيس الكوري قد أعرب - عبر صفحته الرسمية على منصة (إكس) أمس - عن ترحيبه "الحار" بالسيد الرئيس السيسي، قائلا: يسعدنا للغاية أن يزورنا فخامة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كضيف عزيز في جمهورية كوريا لأول مرة منذ 10 أعوام؛ ألتقي بفخامته

مجددا في سول بعد الحوار الصريح الذي جمعنا في القاهرة العام الماضي، مما يجعل هذا اللقاء أكثر أهمية ومعنى؛ وآمل أن تتضافر "معجزة نهر الهان" و"معجزة نهر النيل" معا لتعزيز الرخاء المشترك بدرجة أكبر لكلا البلدين؛ أرحب مع الشعب الكوري بفخامة الرئيس السيسي ترحيبا حارا.
☐ وأرفق الرئيس "لي جاي ميونج" مقطعا يظهر برج "لوت" العالمي في العاصمة الكورية وهو يضيء بعلمي

مصر وكوريا الجنوبية، ترحيبا بزيارة السيد رئيس الجمهورية.
☐ بالتأكيد تابعنا جميعاً المقاطع المصورة التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي اليوم، وربما قرأتم التحليلات الإخبارية التي تناولت الجدوى السياسية والاقتصادية لزيارة الرئيس إلى كوريا الجنوبية، وحجم الاتفاقيات والمكاسب المنتظرة.. كل هذا في غاية الأهمية بلا شك، ولكن وسط صخب السياسة والأرقام، كانت

هناك زاوية أخرى مختلفة تماماً خطفت القلوب.. زاوية تؤكد أن قوة مصر الحقيقية لا تقتصر على المسارات الدبلوماسية فحسب، بل تتجلى في فنها العابر للقارات..
☐ تخيل أن تسافر آلاف الأميال وصولاً إلى أقصى شرق آسيا، متوقعاً أن يغلب على مشاهد الاستقبال الطابع الرسمي الصارم، والسجاد الأحمر، والكلمات الدبلوماسية المعتادة.. وفجأة، تأتي المفاجأة من حيث لا تحتسب، وتحديداً من حناجر أطفال

صغار.. في مشهد يخطف الأنفاس تفاجأ الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال زيارته لكوريا الجنوبية، وبحضور الرئيس الكوري بلفتة تؤكد أن القوة الناعمة المصرية قادرة على عبور المحيطات إذ وقفت مجموعة من الأطفال الكوريين بملامحهم البريئة بثبات، وبدلاً من الاكتفاء بأناشيد الترحيب التقليدية، شَدَوا بأغنية "فيها حاجة حلوة"!..
☐ تخيلوا معي طفلاً كورياً تكسو وجهه ابتسامة صافية، يحاول

جاهداً نطق الكلمات المصرية بلكنة أجنبية تتخللها براءة لا تُقاوم؛ لتبدو كلماته وكأنها قِطَعٌ من الحلوى.. يعافر مع حروفنا وكلماتنا ليوصل رسالة ترحيب من القلب إلى القلب..
☐ هذا المشهد لم يكن مجرد لقطة عابرة في زيارة رسمية لتتصدر نشرات الأخبار ثم تُنسى، بل هو رسالة عميقة عن حجم وتأثير الفن المصري وقيمته الخالدة..
☐ تكمن القصة الحقيقية هنا في أن الدول الصديقة، حينما ترغب في

تكريم ضيفها واستقباله بأرقى درجات الحفاوة، تبحث دائماً عن أكثر ما يلامس روحه ويعكس هويته..
☐ لقد اختار الكوريون الفن المصري، واختاروا اللحن الذي يربت دائماً على الوجدان، والكلمات التي تنبض بروح الشارع ليثبتوا للعالم أن الفن هو أقوى وأصدق سفير لنا في الخارج، وأن موسيقانا تملك سحراً خاصاً قادراً على تحطيم أي حواجز للغة أو مسافات..

☐ هي لفتة بسيطة، وكلمات نُطقت بلكنة آسيوية بريئة لكنها تذكرنا وتؤكد لنا أن مصر، بكل إرثها الفني وتأثيرها وريادتها الثقافية، ستبقى دائماً "فيها حاجة حلوة" تترك بصمتها الساحرة في كل بقعة من بقاع العالم.
☐ حظي الرئيس عبد الفتاح السيسي باستقبال رسمي وشعبي حافل ومهيب في العاصمة سول خلال زيارته الرسمية لجمهورية كوريا، وهي الزيارة الأولى لرئيس مصري

إلى كوريا الجنوبية منذ 10 سنوات كان في استقباله بقاعدة سول الجوية ومقر الرئاسة الكورية الرئيس الكوري "لي جاي ميونغ"، الذي رحب به ووصفه بـ "الضيف العزيز" عبر حسابه الرسمي ، وشملت مراسم الاستقبال عزف السلامين الوطنيين لمصر وكوريا الجنوبية، واستعراض حرس الشرف، والتوقيع في سجل كبار الزوار، والتقاط الصور التذكارية.
☐ قدّم كورال من الأطفال الكوريين

وصلة غنائية ترحيبية باللغة العربية شملت أغنية "فيها حاجة حلوة"، وسط تفاعل وود كبيرين من الرئيس السيسي.
☐ أعقب الاستقبال عقد مباحثات ثنائية وموسعة، وتوقيع (12) اتفاقية ومذكرة تفاهم بين البلدين لتعزيز علاقات التعاون المشترك. 
☐ مشاهد دافئة ولحظات بروتوكولية استثنائية خطفت الأنظار وحققت انتشارا كاسحا على المنصات في قلب العاصمة الكورية سيئول! خلال

القمة المنعقدة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ، لفت التقدير المتبادل وحفاوة الاستقبال المعهودة أذهان الجميع!
☐ الرئيس السيسي وجه عبارة عفوية وودية للرئيس الكوري قائلا: «أنت مصمم تبهرني!»، تعبيرا عن إعجابه الشديد بحفاوة التنظيم واللفتة الثقافية الرائعة التي أعدها الجانب الكوري باستقباله بكورال من الأطفال الكوريين وهم يشدون

باللغة العربية بأغنية «فيها حاجة حلوة» في مشهد مبهر!
☐ البروتوكول الرئاسي شهد أيضا احتراما شاملا للهوية والثقافة العربية والمصرية؛ حيث تم استبدال الكأس التقليدي المخصص للرئيس السيسي بـ «العصير الطبيعي» بدلا من النبيذ، ليقوم سيادته بتحية الحضور وسط أجواء سادتها المودة والتقدير الرفيع بين القائدين!
☐ لقطة إنسانية ودبلوماسية ساحرة

بتعكس قيمة التقدير الدولي لشخص ورئاسة مصر في المحافل العالمية .
☐ واه يا عبد الودود يا رابص ع الحدود ، و محافظ ع النظام كيفك يا واد صحيح عسى الله تكون مليح و راجب للامام ، أمك ع تدعي ليك و ع تسلم عليك، وتجول بعد السلام خليك ددع لابوك ، ليجوا مين دابوك ويمصخوا الكلام ، واه يا عبد الودود عاجولّك و انت خابر ، كل الجضية عاد ، ولسة دم خيك ما شرباش

التراب ، حسك عينك تزحزح يدك عن الزناد ، خليك يا عبده راصد لساعة الحساب ، أن الأوان يا ولدي ما عاد الا المعاد ، تنفض الشركة واصل وينزاحوا الكلاب ، عايزني أكون أبوك بتديب لي ثار اخوك ، والأهل يبلغوك دميعا السلام ، واه يا عبد الودود كيفك و كيف زمايلك ، عسى الله طيبين خالك زناتي داي لك ، ضمن المطوعين و اختك تطلع يوماتي ، ع المستشفى الجديمة حاكم هيمرنوها ، ف العركة تكون

حكيمة ، و محمدين موافي يتعلم المطافي ، ويجولك شد عزمك ويجولك العوافي ، ومن هنا الجرايب و العيلة و العيال ، ع يبلغوك سلامهم و لتمتة الردال ، و آخر الكلام نجولك في الختام ، الله يصون بلدنا و يحرص السلام والدك حسن محارب غفير برد الحمام
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد

والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .
 

تم نسخ الرابط