بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

«ولا ربع جنيه».. أزهري يوضح حكم إلزام الشاب بالإنفاق على خطيبته

الدكتور محمد حمودة،
الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف

رد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على تساؤلات بشأن مدى إلزام الشاب بالإنفاق على خطيبته خلال فترة الخطوبة، وما إذا كان مطالباً بشراء هاتف محمول لها حتى يتمكنا من التواصل، موضحاً أن الخطوبة لا تترتب عليها التزامات النفقة الزوجية.

 

وأوضح حمودة، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الشاب غير ملزم بالإنفاق على خطيبته خلال فترة الخطوبة «ولا ربع جنيه»، مؤكداً أن مسؤولية الإنفاق عليها تظل على والدها، ما دامت لم تنتقل إلى الحياة الزوجية وفقاً للأحكام المنظمة لذلك.

 

هل الخطيب ملزم بشراء هاتف محمول لخطيبته؟

 

وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف أن الخطيب غير ملزم بشراء هاتف محمول لخطيبته خلال فترة الخطوبة، مشيراً إلى أن تقديم الهدايا أو المساعدات المالية لا يُعد التزاماً مفروضاً عليه لمجرد إتمام الخطوبة.

 

وأوضح أن العلاقة خلال هذه الفترة لا ترتب على الشاب التزامات النفقة الزوجية، وهو ما يستدعي التفرقة بين طبيعة الخطوبة والحقوق والواجبات التي تترتب على الزواج.

 

أزهري يحذر من الحصول على أموال الخطيب دون رضاه

 

ولفت حمودة إلى أن الحصول على أموال من الخطيب بالإكراه أو دون رضاه أمر غير جائز، محذراً من استغلال العلاقة بين الطرفين للحصول على أموال دون وجه حق.

 

وأكد أهمية معرفة الحقوق والواجبات خلال فترة الخطوبة، وعدم الخلط بينها وبين الالتزامات التي تترتب على الزواج، بما يساعد على وضوح العلاقة بين الطرفين وتجنب الخلافات قبل إتمام الزواج.

 

معرفة الحقوق والواجبات تحد من الخلافات

 

وشدد أحد علماء الأزهر الشريف على أهمية إدراك طبيعة الالتزامات خلال فترة الخطوبة، والتمييز بين ما يقدمه الخطيب بمحض إرادته من هدايا أو مساعدات، وبين ما يُعد واجباً شرعياً.

 

وتسلط تصريحات حمودة الضوء على التساؤلات المتكررة بشأن الإنفاق خلال فترة الخطوبة، خاصة فيما يتعلق بالمصروفات والهدايا ووسائل التواصل، وأهمية التعامل مع هذه المسائل بوضوح وتفاهم بين الطرفين، بعيداً عن الإكراه أو الخلط بين الخطوبة والزواج.

تم نسخ الرابط