بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ليت أمي تعود.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة

بلدنا اليوم

وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا:  محكمة جنايات مستأنف دمنهور توقف حبس مهندس مدني 6 أشهر بتهمة تعاطي المخدرات ، إكراماً لوالدته المريضة التي حضرت متكئة على عصاها تبكي وتترجى القاضي.
☐ المفاجأة: الأم هي من أبلغت عنه في البداية لإنقاذه من رفاق السوء.
☐ أمام المحكمة تعهد الشاب بالتعافي ورعاية أمه.. فمنحته المحكمة فرصة جديدة للحياة .
☐ فى استجابة لدموع أمه المريضة وتعافيه.. محكمة جنايات مستأنف

دمنهور توقف تنفيذ حبس مهندس مدني 6 أشهر وتمنحه فرصة جديدة
☐ في مشهد إنساني بليغ يعكس روح العدالة الناجزة، قضت محكمة جنايات مستأنف دمنهور، برئاسة المستشار الدكتور سامح عبد الله، وعضوية المستشارين هيثم أبو حطب، وأحمد عطية، ومصطفى الرفاعي، بإيقاف تنفيذ عقوبة الحبس لمدة 6 أشهر الصادرة بحق مهندس مدني، مانحة إياه فرصة جديدة للحياة والإصلاح.

☐ تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي اللواء محمد عمارة، مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة، إخطاراً من غرفة النجدة يفيد بقيام سيدة مريضة ومسنة بالبلاغ بنفسها عن نجلها المهندس المدني لإنقاذه من أزمة الإدمان بعدما أوقعه رفقاء السوء، لتصبح الأم بذلك سبباً في إنقاذه رغم قسوة الموقف.
☐ وكانت محكمة أول درجة قد قضت بحبس المتهم ستة أشهر، إلا أن الأم حضرت جلسة الاستئناف متثاقلة

تتحامل على عصاها، تذرف الدموع وترجو هيئة المحكمة العفو عن ولدها وعائلها الوحيد بعد وفاة الأب، مؤكدة أن بلاغها للشرطة لم يكن إلا رغبة في علاجه لا عقابه.
☐ وفي سوابق عديدة تعكس البعد الإنساني للقضاء المصري، سمحت المحكمة بخروج المتهم من قفص الاتهام وناقشته بوعي وأبوة، ليتوج الموقف بلقاء مؤثر احتضنت فيه الأم ولدها، وحين طالعت هيئة المحكمة بطاقة نقابة المهندسين

الخاصة بالمتهم، أصابتها الدهشة لهول الفارق بين صورته القديمة وهو مهندس يملأ بصره حيوية، وصورته الحالية داخل القاعة كشبح إنسان أكل الإدمان ملامحه.
☐ وقد روى المتهم قصته الأليمة مع أول جرعة تلقاها بدافع الفضول من صديق سوء، متقدماً بتعهد صارم أمام المحكمة بالعودة إلى صوابه وإنسانيته وخدمة أمه البارة، وقد تبين للمحكمة أن فترة الحبس الاحتياطي ساعدت الشاب بالفعل

على البدء في التعافي وتطهير جسده.
☐ وعليه، استجابة لرجاء الأم المريضة وعفوها الأبوي، أمرت المحكمة بإيقاف تنفيذ العقوبة لفتح باب الأمل أمام الشاب للعودة إلى مجتمعه كطاقة نافعة، موجهة نداءً عاجلاً لشباب مصر بالابتعاد الكامل عن هذا الطريق الذي ينال من أعظم ثروات الوطن.
☐ أنّ أعظم الفقد فقد الأمِّ ، ولن يُسلّي المرء في فقدها إلا تذكّر رحمة الله

بأهل الإسلام وإكرامه لهم ، وأنّ ما عنده خيرٌ لهم من بقية الدنيا .
☐ أعظم المصائب رحيل من لا تُعوّض بأهل الدنيا كلهم ، ولا يسد مكانها أحدٌ من البشر .وأشد الآلام يوم تجد نفسك وقد فقدت من كانت تملأ عليك الدنيا ، وتهوّن عليك كل جلل ، وتنير دنياك دعواتها ، وترى بركة حياتها في حياتك ، وتعيش معها لحظات الأنس والرضا ، ألمٌ شديد لن يشعر به الفاقد لأمّه على الحقيقة إلا يوم يفقدها على أرض

الواقع - أطال الله في أعمار أمهاتكم - وإذا كان الله قد سمى الموت بحقيقته العامّة " مصيبة " فكيف هو بفقد الأمّ ؟!
☐ سيبحث هذا الفاقد لأمِّه عن أجمل وجه في الوجود فلا يجده ، وسيتمنى هذا الموجوع أن يمسّ جسدها الطاهر فلا يتمكن منه ، سيمضي - كعادته إن كان موفقًا - لمجلسها العامر الذي كان يجتمع فيه معها فيجده خاليًا منها .. فيا للوعة قلبه ، ويا لحزن فؤاده !!!

☐ فأي مصاب بالله عليكم أعظم من هذا المُصاب ؟! وأي حرمان أشدُّ من هذا الحرمان ؟!
☐ إذا فقد المرء أمه فقد أُغلق دونه باب للجنّة كان مفتوحًا له - وهذا أعظم مايحزّ في القلب - ولكنّ الله يعوّضه بجريان أعمال البِّر بعد الممات .
☐ بفقد الأم ، يفقد الابن أصدق دعاء كان يُرفع له إلى السماء - وهذا الذي لا يُعوّض بحال - يفقد الحبيبة التي تُعطي دون انتظار رد ، وتُحسن دون

مِنّة ، وتسعى السعي الحثيث لنفع ولدها دون انتظار مقابل ، تأخذ اللقمة من فمها لتُعطيه ، وتنزع من روحها السعادة لتدفعها إليه ، فقل لي بربك من أين لك هذا العوض ؟!
☐ الحياة مع الأم والقرب منها حياة تختلف في لحظاتها ، والجلوس معها ليس كالجلوس مع من سواها إذا جلست معها تشعر بالأمان والطمأنينة ، فأحسن في الجلوس معها ولا تنصرف عنها بحال .
☐ أيها المتمكّن من البِّر اليوم ، زد فيه

زيادة لا تندم معها يوم يُغلق في وجهك الباب .متّع بصرك بإدامة النظر إلى قسمات وجهها الطاهر . رطّب سمعك بسماع صوتها الرخيم واجلس معها وآثرها على كلِّ جليس وأحسن إليها بجميع أنواع الإحسان ( القولي والفعلي والنفسي والمالي ) آنس وحشتها واملأ وحدتها خصوصًا إذا ذهب عنها أكثر أولادها .
☐ أنفق عليها ؛ فالنفقة عليها بركة لك في حياتك ومالك .
☐ ألا ليت أمي تعود يوما..لأخبرها ماذا

فعل بي الفراق..وكيف الأيام سقتني ألما..وماذا كنت أفعل حين أشتاق!
☐ إن لوعة فراق الأم هي أشد فجائع الحياة وقعاً على النفس، لأنها لا تمثل مجرد غياب شخص، بل هي رحيل "الوطن" والاحتواء والأمان.
☐ يُعد فقدان الأم "كسرة ظهر" وغصة لا تنتهي، يشعر معها الإنسان أن الحياة فقدت بهجتها وألوانها. فقدان مصدر الأمان والحنان: تتحول البيئة أو المنزل الذي كانت تملؤه بالدفء إلى مكان بارد

وموحش، حيث يغيب الصوت الذي كان يزيل التعب والهموم بكلمة دعاء واحدة.
☐ ويشعر المرء بالحزن العميق واضطرابات التكيف: يمر المفقود بحالة حزن مستمر، وقد تتطور إلى قلق، واكتئاب، وخوف شديد من الوحدة، أو شعور بعدم الجدوى تجاه الأهداف والمستقبل.
☐ انغلاق باب من أبواب السماء: بفقدانها، ينقطع أعظم دعاء كان يحيط الابن أو الابنة ويحميه،

ويغلق باب من أبواب البر والجنة. 
☐ ينعكس الحزن الشديد سلباً على الصحة العامة، فيتسبب في أرق واضطرابات في النوم، وضعف في المناعة، وتأثر مباشر للقلب والنفسية. 
☐ حفظ الله مصر وشعبها وقائدها وجيشها ورجال امنها وكافة المخلصين من ابناء هذا الوطن وجنبها شر الفتن والاحقاد والشائعات والضغائن والحروب ، اللهم إنى استودعك مصر وأهلها

أمنها وأمانها ، ليلها ونهارها ، أرضها وسمائها ، فاحفظها ربى يا من لا تضيع عنده الودائع .
 

تم نسخ الرابط