نداء الإمام الأكبر شيخ الأزهر.. اللواء رأفت الشرقاوي يوجه رسالة هامة
وجه اللواء رأفت الشرقاوي مساعد وزير الداخلية الأسبق رسالة هامة للعالم قائلًا: وجه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب ،شيخ الأزهر الشريف ، نداء من مصر العروبة ، ومن قلب الأزهر الشريف، نداءً أخويًّا عاجلًا إلى كل الأشقاء في دولنا العربيَّة والإسلاميَّة كافة، بضرورة تغليب روح الأخوة وروابط الدين والدم واللغة، وإعلاء صوت الحكمة، والاحتكام إلى لغة العقل والحوار، والوقف الفوري والشامل لكل أعمال الحرب والقتال والتَّدمير والتَّخريب التي تستنزف مقدَّرات الشُّعوب
وتُزهق أرواح الأبرياء.
☐ كما دعا إلى تشكيل لجنة وساطة وتهدئة عاجلة، تضم ممثلين من مختلف الدول العربية والإسلامية؛ من العقلاء والحكماء المخلصين، ومن محبِّي الخير والسَّلام والاستقرار؛ تحقيقًا لقوله تعالى: ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ سورة الحجرات (الآية 9)، لتتولى بشكل عاجل نزع فتيل الأزمات والصراعات المشتعلة، وتقريب وجهات النَّظر، وإنهاء
الخلافات القائمة بين أبناء الدين الواحد والأمة الواحدة، وبما يحفظ للعرب قوتهم وسيادتهم، وصون دماء أبنائهم ومقدَّرات شعوبهم وأجيالهم القادمة.
☐ هذا؛ وإن الأزهر الشريف لعلى أتم الاستعداد بأن يبذل أقصى ما يستطيع لدعم جهود هذه اللجنة المباركة، وكلنا ثقة بحكمة كل الأطراف وقدرتهم على تجاوُز الخلافات وطي صفحة الماضي؛ حقنًا للدماء المعصومة، وحفظًا
لأرواح الأبرياء، وتغليبًا للمصلحة العامة.
☐ نسأل المولى - عز وجل- أن يحفظ أمتنا العربية والإسلامية من كل مكروهٍ وسوءٍ، وأن يُجنِّب منطقتنا ويلات الحروب والصراعات، إنه ولي ذلك والقادر عليه.
☐ كان فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، قد دعا الدول العربية والإسلامية إلى الوقف الفوري والشامل لأعمال الحرب والقتال والتدمير والتخريب،
وتغليب لغة العقل والحوار، حفاظاً على أرواح الأبرياء ومقدرات الشعوب .
☐ المطالبة بوقف شامل وفوري لأعمال القتال والتدمير والتخريب في المنطقة العربية والإسلامية.
☐ الدعوة إلى الاحتكام للعقل،والحكمة وروابط الدين والدم واللغة والأخوة الإنسانية.
☐ تشكيل لجنة وساطة: اقتراح تشكيل لجنة عاجلة تضم نخبة من حكماء وعقلاء الأمة لنزع فتيل الأزمات
وتقريب وجهات النظر.استعداد الأزهر: إعلان الأزهر الشريف استعداده التام لدعم هذه الجهود ومساندة مساعي التهدئة حقناً للدماء.
☐ حظي النداء بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي ومختلف وسائل الإعلام كونه يمثل صوتاً روحياً ومرجعياً يدعو لحقن الدماء في توقيت تشهد فيه المنطقة صراعات وتوترات متصاعدة.
☐ يعكس النداء مسؤولية الأزهر الشريف التاريخية والشرعية في السعي نحو التضامن العربي والإسلامي ونبذ الفرقة والتناحر التي تسبب وهن الأمة.
☐ يفتح الباب أمام المبادرات الدبلوماسية والشعبية لتغليب المصلحة العامة وحماية مقدرات الشعوب من الاستنزاف.
☐ واختتم شيخ الأزهر نداءه بالدعاء بأن يحفظ الله الأمة العربية والإسلامية من كل مكروه، وأن
يجنب المنطقة ويلات الحروب والصراعات.