وليد هندي: انخفاض معدلات الجريمة في مصر بنسبة 24% خلال عام 2026
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن معدلات الجريمة في مصر تراجعت بنسبة 24% خلال عام 2026، مشيرًا إلى أن الفترة الأخيرة شهدت انخفاضًا ملحوظًا في معدلات الجرائم، وفقًا للأرقام التي ذكرها خلال حديثه.
وأضاف هندي، خلال حواره ببرنامج «علامة استفهام»، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفن ليس السبب في ارتكاب الجرائم، موضحًا أن الجريمة ظاهرة موجودة منذ بدايات التاريخ، ولا ترتبط بمرحلة زمنية بعينها أو بمجتمع دون غيره.
وليد هندي: الجريمة ظاهرة موجودة عبر العصور
وأوضح استشاري الصحة النفسية أن الجرائم شهدت حضورًا في مختلف العصور والمجتمعات، مؤكدًا أن وجود الجريمة ليس أمرًا مستحدثًا، وإنما ظاهرة ممتدة عبر التاريخ، وهو ما يستدعي التعامل معها من خلال فهم طبيعتها وأسبابها، بعيدًا عن ربطها بعامل واحد.
وأشار إلى أن تفسير الجرائم لا ينبغي أن يقتصر على المحتوى الفني أو الأعمال التي يشاهدها الجمهور، لافتًا إلى أن الفن ليس السبب المباشر في ارتكاب الجرائم، وفقًا لرؤيته التي طرحها خلال اللقاء.
تراجع معدلات الجريمة خلال عام 2026
ولفت هندي إلى أن العام الجاري شهد، بحسب ما ذكره، تراجعًا ملحوظًا في معدلات الجريمة داخل مصر، مقدرًا نسبة الانخفاض بنحو 24%.
وأكد أن تقييم تطور معدلات الجريمة يتطلب النظر إلى البيانات والمؤشرات التي توضح حجم التغير خلال الفترات المختلفة، بدلًا من الاعتماد على الانطباعات الناتجة عن متابعة الأخبار المتداولة أو ربط بعض الوقائع بعوامل محددة دون أدلة كافية.
الفن والجريمة.. جدل حول أسباب السلوك الإجرامي
وتطرق استشاري الصحة النفسية إلى العلاقة بين الفن والجريمة، مؤكدًا أن الفن ليس السبب في ارتكاب الجرائم، وأن الظاهرة الإجرامية لا يمكن ربطها بمرحلة زمنية محددة، نظرًا إلى وجودها في مجتمعات مختلفة وعلى امتداد التاريخ.
وجاءت تصريحات الدكتور وليد هندي خلال استضافته في برنامج «علامة استفهام»، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، في إطار مناقشة معدلات الجريمة في مصر، وتفسير أسباب انتشارها، والجدل بشأن تأثير المحتوى الفني في السلوك الإنساني.



