بابا الفاتيكان يعزي أسر ضحايا كنيسة مارجرجس الكرك
أعرب البابا لاوون الرابع عشر باباالفاتيكان عقب صلاة التبشير في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان اليوم الأحد ، عن عميق صلاته ومواساته لأسر الشهداء والجرحى الذين سقطوا خلال الاعتداء الآثم.
مشيداً بالنموذج الأردني الراسخ في التعايش السلمي
وأكد البابا قربه الروحي من الكنيسة الأرثوذكسية والشعب الأردني بأكمله، مشيداً بالنموذج الأردني الراسخ في التعايش السلمي والاحترام المتبادل بين أتباع الديانات المختلفة، ومجدداً دعوته للوقف الفوري للنزاعات ونبذ العنف، وموضحاً أن الحروب لا تخلف سوى الدمار والفقر وتضر بالبشرية، مما يستوجب تعزيز لغة الحوار والسلام.
مراسم تشييع رسمية وشعبية مهيبة ل8 من ضحايا
وعلى الصعيد الميداني، شهدت محافظة الكرك مراسم تشييع رسمية وشعبية مهيبة لثمانية من ضحايا الاعتداء الإرهابي، بمشاركة آلاف المواطنين الذين توافدوا من مختلف محافظات المملكة، وبحضور رئيس الوزراء جعفر حسان مُمثلاً عن الملك عبد الله الثاني، إلى جانب كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين والقيادات الدينية وممثلي الكنائس. وانطلق موكب التشييع في أجواء خيم عليها الحزن والاعتزاز من مستشفى الكرك الحكومي باتجاه بلدة حمود وسط إجراءات تنظيمية، حيث اصطف المواطنون على جانبي الطريق لوداع الشهداء.
إقامة نصب تذكاري يخلد ذكرى تضحيتهم
ومع وصول الجثامين الملفوفة بالعلم الأردني والمحمولة على أكتاد أفراد الأمن العام على وقع عزف موسيقى السلام الملكي وقرع أجراس الكنيسة، ترأس البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك المدينة المقدسة وسائر أعمال فلسطين والأردن، الصلاة الجنائزية لراحة أنفس الضحايا الذين وُصفوا بشهداء الكنيسة والوطن.
واختُتمت المراسم بدفن الجثامين في قبر جماعي أُعد خصيصاً للمناسبة، وسط دموع وزغاريد الأهالي وترتيل الصلوات، تمهيداً لإقامة نصب تذكاري يخلد ذكرى تضحيتهم، في وقت تواصل فيه الكوادر الطبية متابعة الحالة الصحية لـ 17 مصاباً يتماثلون للشفاﺀ في المستشفيات.