آلاف الفلسطينيين يغادرون منازلهم.. الاحتلال يحاصر أحياء الخليل ويشن حملة اعتقالات واسعة
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العسكرية في مدينة الخليل بـ الضفة الغربية، مع إخلاء منازل فلسطينية في حيي عين دير باحة والجلدة، وفرض قيود مشددة على حركة المواطنين، إلى جانب تنفيذ تحقيقات ميدانية وحملات اعتقال طالت عشرات الفلسطينيين.
الاحتلال يخلي المنازل ويحاصر الأحياء
قالت ولاء السلامين، مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» من رام الله، إن قوات الاحتلال حددت أربعة مخارج لتحرك المواطنين في الحيين، مع استمرار انتشار الدوريات العسكرية وفرض طوق أمني على المنطقة، التي خرج منها منفذا العملية التي شهدتها الخليل.
وأضافت السلامين، خلال مداخلة مع الإعلامية شيماء الكردي على قناة القاهرة الإخبارية، أن هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني أعلنا اعتقال أكثر من 50 فلسطينيًا في المناطق المستهدفة، خاصة بمدينة الخليل، بالتزامن مع استمرار التحقيقات الميدانية ومداهمة المنازل.
هدم المنشآت وتشديد الحصار
وأوضحت مراسلة القاهرة الإخبارية أن منطقة فرش الهوى، التي شهدت العملية التي أسفرت عن مقتل جنديين إسرائيليين، سجلت أيضا مقتل فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال، مشيرة إلى أن القوات الإسرائيلية هدمت منشآت في المنطقة، وشددت القيود على مداخل الخليل ومخارجها.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال تواصل إغلاق مخيم الفوار، إلى جانب إغلاق بوابات ومداخل ومخارج القرى المحيطة بمدينة الخليل، ما يحد من حركة المواطنين ويصعب تنقلهم بين المناطق المختلفة.
ولفتت السلامين إلى أن الإجراءات الإسرائيلية شملت إخلاء أكثر من 250 عائلة من حيي الجلدة وعين دير باحة، والاستيلاء على منازلها ورفع الأعلام الإسرائيلية فوقها، فضلًا عن نشر قناصة على أسطح المباني، مع استمرار العمليات العسكرية والاعتقالات.
وأكدت أن هذه الإجراءات تفرض قيودا واسعة على سكان محافظة الخليل، التي تعد من أكبر محافظات الضفة الغربية مركزا صناعيا رئيسيا، في وقت تتواصل فيه عمليات إغلاق الطرق والمداخل بما يؤثر على حركة السكان والحياة اليومية داخل المدينة والقرى المحيطة بها.