السفير جوي هود: سياسة ترامب هي ممارسة الضغوط على خصومه للوصول إلى حلول
قال السفير جوي هود، مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق لشؤون الشرق الأوسط، إن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن اقتراب موعد اتخاذ قرار حاسم تجاه إيران، وطرحه خيار إنهاء المواجهة أو التوصل إلى اتفاق، تندرج في إطار أسلوبه في التفاوض، القائم على ممارسة الضغوط على الطرف الآخر بالتوازي مع محاولة التوصل إلى حل دبلوماسي.
وأضاف هود خلال مداخلة في برنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، ويقدمه الإعلامي كمال ماضي، أنه لم يتلقَّ معلومات مؤكدة بشأن استئناف المفاوضات مع إيران، ما لم تعلن طهران تغيير موقفها واستعدادها للتجاوب مع عرض أمريكي جديد.
وأوضح، تعليقًا على تصريحات ترامب بشأن وجود اتصالات وتحسن في مسار المحادثات مع الجانب الإيراني، أن طبيعة هذه الاتصالات لا تزال غير واضحة، مشيرًا إلى أن الطرف الإيراني والوسطاء لا يقدمون دائمًا تأكيدات بشأن ما يعلنه الرئيس الأمريكي، وهو ما يثير تساؤلات حول حقيقة التقدم المحرز في المفاوضات.
وأشار إلى أن ما يمكن الاستناد إليه هو تصريحات الوسطاء والمراقبين، لافتًا إلى أن الرئيس الإيراني نفسه أعرب عن شكوكه بشأن إمكانية تنفيذ أي اتفاق يتم التوصل إليه.
واستشهد هود بمذكرة تفاهم وُقّعت في مطلع العام، أعقبتها حوادث إطلاق نار استهدفت سفنًا عابرة، موضحًا أن الرئيس الإيراني تساءل عن أسباب اللجوء إلى إطلاق النار بدلًا من تشكيل لجنة لمراجعة بنود مذكرة التفاهم، وهو ما اعتبره مؤشرًا على وجود صعوبات في اتخاذ القرارات وضمان الالتزام بالاتفاقات بين الأطراف المعنية.