كيف تؤثر الانتفاضة الأوروبية على السياحة في مصر.. خبراء يوضحون
قال هشام حسين عضو لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب، إن الوضع في أوروبا غير مستقر، و لكن هناك شق إيجابي وآخر سلبي، فالشق الإيجابي يتعلق بعدم استقرار الأوضاع في أوروبا فيمنع السفر إليها، مما يدفع السائحين لتحويل وجهتهم إلى بلدنا مصر، بينما يتعلق الشق السلبي بوجود ضغط على السائحين الأوروبيين نتيجة قضاياهم الاقتصادية وعدم قدرتهم المادية على الأكل والشرب، مما يجعلهم يواجهون مشاكل في التنزهه، ما يترتب عليه اختلاف أثر هذه الظاهرة من قطاع لآخر، مضيفًا أن هناك تأكيد على إمكانية تحقيق مستهدف
الوصول إلى 30مليون سائح، بحلول 2030 ما يتطلب تحقيق تنمية شاملة" تشمل المطارات، الفنادق، الوحدات السياحية، وعدد الغرف الفندقية.
وتابع حسين أن الدولة المصرية والقطاع الخاص يعملان بكل جهد لتحقيق زيادة أعداد الغرف الفندقية، ما يعكس وجود شهية قوية جداً في السوق المصري للتنمية السياحية، حيث يقوم بعض المطورين بإنشاء 5 آلاف غرفة فندقية من إجمالي مستهدف 30 ألف غرفة.
للانتفاضة الأوروبية تأثير بسبب وقت القلاقل والمظاهرات
وفي نفس السياق، يقول الدكتور إيهاب الدسوقي الخبير الاقتصادي إن للانتفاضة الأوروبية تأثير بسبب وقت المظاهرات؛ حيث يصعب التنقل والسفر من ناحية، ومن ناحية أخرى، قد تفضل مجموعة أخرى السفر في هذا الوقت للابتعاد عن القلق، ولذلك قد لا يكون تأثيرها كبيراً بدرجة كبيرة، مؤكدًا أن التخوف الأكبر يتمثل في حرب الحوثيين حال تورط مصر فيها، ورد الحوثيون بضرب المطارات مما قد يحدث أزمة واضطراباً سياحياً، لكن حتى الآن لم يحدث أي تدخل أو ضرب مباشر.
وأضاف الدسوقي أن مصر تمتلك مقومات سياحية فريدة في الآثار والجو لا توجد في أي بلد آخر، ما يستدعي تشجيع السياحة أكثر من ذلك، بالتركيز على برامج الترويج فيالخارج من ناحية، وتحسين الخدمات الداخلية(خاصة في المطارات ووسائل النقل مثل التاكسي واستغلال السياح) من ناحية أخرى.