حقيبة «فني تكييف» تحمل 30 روحًا صغيرة.. حكاية تماسيح انتهى بها المطاف في أسيوط
داخل حقيبة زرقاء، عُثر على 30 تمساحًا صغيرًا بحوزة فني تكييف بأحد القطارات القادمة من أسوان والمتجهة إلى الإسكندرية. وانتهى الأمر بإيداع التماسيح في محمية الوادي الأسيوطي بمحافظة أسيوط، تمهيدًا لإعادتها إلى بيئتها الطبيعية ببحيرة ناصر، فيما نفقت ثلاثة منها.
بدأت الواقعة أثناء توقف القطار بمحطة أسيوط، حيث تمكنت الأجهزة المعنية من ضبط التماسيح التي تتراوح أطوالها بين 20 و25 سنتيمترًا، بعد تلقي بلاغ من العقيد مصطفى خليفة، رئيس قسم شرطة محطة أسيوط، وإخطار غرفة عمليات المحافظة.
وعقب الضبط، جرى التنسيق بين الجهات الأمنية ومسؤولي المحميات الطبيعية لاتخاذ الإجراءات القانونية والبيئية اللازمة. وبعرض الواقعة على النيابة العامة، صدر قرار بإعادة التماسيح إلى موطنها الأصلي ببحيرة ناصر في أسوان.
وأوضح خالد فياض، أخصائي بمحمية الوادي الأسيوطي، أنه جرى توفير حوض للمياه وتقديم التغذية اللازمة للتماسيح، لكن ثلاثة منها نفقت، بينما بقيت بقية التماسيح على قيد الحياة، مع اتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ عليها.
وشهدت المحمية إيداع التماسيح بحضور الدكتور محمود الطيب، والدكتور إبراهيم نفادي، مدير المحمية، ضمن جهود حماية الكائنات البرية من مخاطر الصيد والاتجار غير المشروع.
ومن المقرر استكمال الإجراءات اللازمة لإعادة التماسيح إلى بيئتها الطبيعية ببحيرة ناصر، وفق قرار النيابة العامة.