محافظ الدقهلية يفتتح وحدتي الحساسية والتأهيل الرئوي بمستشفى الصدر
افتتح اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، وحدتي الحساسية والمناعة والتأهيل الرئوي بمستشفى الصدر بالمنصورة، بإجمالي تكلفة تجاوزت 7.5 مليون جنيه، في خطوة تستهدف تعزيز الخدمات الطبية التخصصية، وتوفير إمكانات جديدة لتشخيص أمراض الحساسية وعلاجها، وتأهيل مرضى الأمراض الصدرية المزمنة.
جاء الافتتاح بحضور الدكتور وجدي أمين، مدير الإدارة العامة للأمراض الصدرية بوزارة الصحة والسكان، والدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، والدكتور محمد السعيد، مدير مستشفى الصدر بالمنصورة، والدكتورة لميس حمدي، وكيل المديرية للطب العلاجي، ومحمد أمين، رئيس حي غرب المنصورة.
وأكد محافظ الدقهلية أن تطوير المنشآت الصحية وتزويدها بالأجهزة والإمكانات الطبية اللازمة يمثلان أولوية في العمل التنفيذي، مشيرًا إلى أن افتتاح الوحدتين يدعم قدرة مستشفى الصدر بالمنصورة على تقديم خدمات تخصصية تلبي احتياجات المرضى، وتسهم في تحسين مستوى الرعاية الصحية وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وحدة متخصصة لتأهيل مرضى الصدر
التأهيل الرئوي.. خدمة تخصصية جديدة
وتفقد المحافظ وحدة التأهيل الرئوي، التي تُعد الأولى من نوعها بمحافظة الدقهلية والثانية على مستوى إقليم الدلتا، وتستهدف تقديم برامج تأهيل متخصصة لمرضى الأمراض الصدرية المزمنة، بما يساعد على تحسين كفاءة الجهاز التنفسي، ورفع القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية، وتعزيز فرص استعادة المرضى لقدرتهم على ممارسة حياتهم بصورة أفضل.
وتعتمد الوحدة على برامج تأهيل متكاملة وفقًا لبروتوكولات طبية محددة، يشارك في تنفيذها فريق متخصص يضم أطباء الأمراض الصدرية والباطنة، وأخصائيي العلاج الطبيعي والتغذية، باستخدام أجهزة طبية ومعدات رياضية مخصصة، مع مراعاة الحالة الصحية لكل مريض واحتياجاته العلاجية.
6 ملايين جنيه لإنشاء وتجهيز وحدة التأهيل الرئوي بمشاركة المجتمع المدني
وبلغت التكلفة الإجمالية لإنشاء وتجهيز الوحدة نحو 6 ملايين جنيه، بمشاركة المجتمع المدني، وشملت التجهيزات أجهزة للمساعدة على التخلص من إفرازات الرئة، وأجهزة لقياس كفاءة الرئة والتنفس، وأجهزة تبريد كهربائي، وجهازًا للأشعة الترددية، وجهازي أشعة تحت الحمراء، إلى جانب 7 أجهزة رياضية مخصصة لبرامج التأهيل الرئوي.
كما تضمنت التجهيزات الأثاث المكتبي وأسرّة الكشف وأجهزة الكمبيوتر وغيرها من المستلزمات اللازمة لتشغيل الوحدة وتقديم خدماتها للمرضى.
تشخيص الحساسية وتحديد العلاج المناسب
وشهد الافتتاح أيضًا تشغيل وحدة الحساسية والمناعة، التي تستهدف تطوير خدمات تشخيص أمراض الحساسية وتحديد مسبباتها، من خلال إجراء الاختبارات اللازمة، وتقييم الحالات طبيًا، ووضع الخطط العلاجية المناسبة لكل مريض وفقًا لنتائج الفحوصات.
وتشمل خدمات الوحدة تحديد المصل العلاجي المناسب لكل حالة، وفقًا لنتائج اختبارات الحساسية والخطة العلاجية المعتمدة، إلى جانب إعداد بطاقة متابعة لكل مريض، بما يتيح متابعة حالته بصورة منتظمة وتقييم مدى استجابته للعلاج.
وتجاوزت تكلفة إنشاء وتجهيز الوحدة مليونًا ونصف المليون جنيه، في إطار التوسع في تقديم الخدمات الطبية المتخصصة داخل مستشفى الصدر بالمنصورة، وتعزيز الإمكانات المتاحة لتشخيص أمراض الحساسية والتعامل معها علاجيًا.
الصحة أولوية في تطوير الخدمات
وأكد اللواء طارق مرزوق حرص الدولة على تطوير المستشفيات والمنشآت الصحية، وتوفير التجهيزات والإمكانات اللازمة للارتقاء بمستوى الخدمات الطبية، والتوسع في التخصصات التي تلبي احتياجات المواطنين، بما يضمن حصول المرضى على الرعاية الصحية المناسبة ويخفف من معاناتهم.
وأشار إلى أن تحسين جودة الخدمات الصحية يتطلب استمرار تطوير البنية التحتية الطبية، ودعم المنشآت الصحية بالأجهزة الحديثة، ورفع قدرتها على تقديم خدمات التشخيص والعلاج والتأهيل وفقًا للمعايير الطبية المعتمدة.
من جانبه، أوضح الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، أن افتتاح الوحدتين يأتي ضمن جهود مديرية الشؤون الصحية لتطوير الخدمات الطبية التخصصية، بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان، ورفع كفاءة الأداء داخل المنشآت الصحية، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج والتأهيل بما يتناسب مع احتياجات المرضى.
وأضاف أن الوحدتين تمثلان إضافة إلى الإمكانات الطبية بمستشفى الصدر بالمنصورة، وتدعمان جهود تحسين جودة الخدمات المقدمة للمترددين على المستشفى.
بدوره، أكد الدكتور محمد السعيد، مدير مستشفى الصدر بالمنصورة، أن تجهيز الوحدتين بالإمكانات الطبية اللازمة يمثل خطوة مهمة نحو توسيع نطاق الخدمات التخصصية التي يقدمها المستشفى، مشيرًا إلى استمرار العمل على تطوير الأداء الطبي ورفع كفاءة الفرق العاملة، بما يسهم في تحسين مستوى الرعاية المقدمة للمرضى



