بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
نجدى عيسى
رئيس التحرير
وليد الغمرى

على هامش القمة الروسية الأفريقية.. موسكو تفتح أبواب متاحفها أمام الوفود الأفريقية

القمة الروسية الأفريقية
القمة الروسية الأفريقية

موسكو .. امتدت الفعاليات المصاحبة لـ القمة الروسية الأفريقية الثالثة لـ الاجتماعات الرسمية والمناقشات السياسية وأيضا الأنشطة الثقافية والفنية التي تتيح للوفود الأفريقية التعرف على تاريخ روسيا وتراثها، من خلال جولات داخل المتاحف والمعارض التي تستعرض جوانب مختلفة من الحضارة الروسية والعلاقات الثقافية مع القارة الأفريقية.

 

موسكو تستعرض وجهها الثقافي

 

قال حسين مشيك مراسل قناة القاهرة الإخبارية من موسكو، إن العاصمة الروسية أعدت مجموعة من الفعاليات الثقافية المصاحبة للقمة، بهدف تعريف المشاركين بجوانب من تاريخ البلاد وفنونها، موضحا أن هذه الأنشطة تمثل جانبا مكملا للقاءات السياسية والاقتصادية التي تجمع القادة والمسؤولين الأفارقة بالجانب الروسي.

 

وأضاف خلال مداخلة ببرنامج صباح جديد، الذي تقدمه الإعلاميتان سلمى خالد وشروق وجدي على قناة القاهرة الإخبارية، أن الصورة المعروفة عن روسيا لدى قطاعات من الجمهور في الدول الأفريقية ترتبط في الغالب بالسياسة والمعالم الشهيرة، مثل الكرملين والساحة الحمراء، بينما تتيح زيارة المتاحف فرصة للتعرف على ملامح أخرى من الثقافة الروسية وتاريخها الفني والحضاري.

 

وأشار إلى أن استضافة موسكو للقمة الحالية تمنح الوفود المشاركة فرصة للاطلاع على هذا الجانب الثقافي، من خلال زيارة المؤسسات المتحفية والمعارض التي تعرض مقتنيات تاريخية وأعمالا فنية متنوعة، بما يوسع نطاق التعارف بين الجانبين خارج إطار المحادثات الرسمية.

 

تجربة سانت بطرسبرج تتكرر في موسكو 

 

وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن النسخة السابقة من القمة الروسية الأفريقية أقيمت في مدينة سانت بطرسبرج، التي تضم عددا من المتاحف والمعالم التاريخية والفنية، وأتاحت للوفود الأفريقية التعرف على ما تتميز به المدينة من تراث معماري وثقافي.

 

ولفت إلى أن الوفود المشاركة في القمة الحالية، خاصة المرافقين للقادة والمسؤولين، وصلوا إلى موسكو قبل انطلاق الاجتماعات الرسمية بيومين أو ثلاثة، واستفادوا من هذه الفترة في تنظيم زيارات لعدد من المتاحف الروسية التي استقبلت المشاركين ضمن الفعاليات المصاحبة للقمة.

 

وأكد أن هذه الزيارات لا تقتصر على مشاهدة المقتنيات الفنية والتاريخية، وإنما تمنح الزائرين فرصة للتعرف على طبيعة المؤسسات الثقافية الروسية وما تحتضنه من مجموعات فنية وتاريخية، تتنوع بين التراث المحلي ومقتنيات من حضارات وشعوب أخرى

 

وأشار مشيك إلى أن بعض المتاحف الروسية تضم قطعا أثرية تعود إلى القارة الأفريقية، من بينها آثار مصرية، وهو ما يمنح الزيارات بعدا إضافيا يرتبط بتاريخ التواصل بين روسيا والدول الأفريقية، ويتيح للمشاركين التعرف على نماذج من التراث الأفريقي المحفوظ داخل المؤسسات الثقافية الروسية.

 

وأضاف أن تنوع المقتنيات المعروضة يعكس اتساع نطاق المعروضات التي يمكن للوفود الاطلاع عليها خلال وجودها في موسكو، إذ تجمع بعض المؤسسات بين القطع التاريخية والأعمال الفنية التي تقدم رؤى مختلفة عن ثقافات الشعوب الأفريقية.

 

معرض الآلهة والأسلاف والحياة يضم 800 قطعة

 

وفي حديثه عن معرض الفن الأفريقي «الآلهة والأسلاف والحياة»، أوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن المعرض يضم أكثر من 800 قطعة فنية، تمثل نماذج متعددة من التراث الأفريقي، وتقدم للزائرين مساحة للتعرف على ملامح من الفنون والتقاليد التي ارتبطت بتاريخ المجتمعات الأفريقية.

 

وأضاف أن السلطات الروسية أوضحت أن مقتنيات المعرض جُمعت على مدار 30 عاما، وتضم أعمالا من التراث الأفريقي التقليدي إلى جانب قطع أثرية، فضلا عن معالجات فنية معاصرة قدمها فنانون روس، بما يجمع بين الموروث الثقافي الأفريقي والرؤية الفنية الحديثة.

 

وتمنح هذه الفعاليات الثقافية الوفود المشاركة في القمة فرصة للتعرف على جوانب متعددة من تاريخ القارة الأفريقية وفنونها بالتوازي مع استكشاف المتاحف الروسية، في إطار برنامج مصاحب يوسع نطاق التواصل بين روسيا والدول الأفريقية ليشمل المجالات الثقافية والحضارية إلى جانب التعاون السياسي والاقتصادي.

تم نسخ الرابط