هنا الزاهد تخوض تجربة فنية مختلفة في «سلايف النينجا»
تخوض الفنانة هنا الزاهد تجربة فنية جديدة من خلال فيلم سلايف النينجا، الذي يجمعها بالفنانة منة شلبي، في عمل اجتماعي يحمل العديد من المواقف الكوميدية، ويقدم معالجة مختلفة للعلاقات العائلية والخلافات التي قد تنشأ داخل المنزل الواحد، في إطار يجمع بين الكوميديا والتفاصيل الإنسانية.
وتلفت هنا الزاهد الأنظار من خلال الشخصية التي تقدمها ضمن أحداث الفيلم، إذ تظهر للمرة الأولى في دور فتاة فلاحة، في خطوة جديدة ضمن اختياراتها الفنية، التي تسعى من خلالها إلى تقديم شخصيات متنوعة والابتعاد عن الأدوار التي اعتاد الجمهور مشاهدتها فيها.
هنا الزاهد تظهر بشخصية جديدة أمام منة شلبي
تقدم هنا الزاهد خلال أحداث سلايف النينجا شخصية مختلفة عن أدوارها السابقة، حيث تجسد فتاة فلاحة تجمعها علاقة عائلية بالفنانة منة شلبي، التي تؤدي دور سلفتها، لتبدأ بين الشخصيتين مجموعة من المواقف التي تشكل المحور الأساسي للأحداث.
وتعتمد التجربة الجديدة على تقديم جانب كوميدي واجتماعي من حياة العائلات، مع التركيز على طبيعة العلاقات بين السلايف، وما يمكن أن تشهده من اختلافات في الطباع ووجهات النظر، وهو ما يمنح العمل مساحة لتقديم مواقف تجمع بين الطرافة والتوتر و المفارقات اليومية.
كما يمثل التعاون بين هنا الزاهد ومنة شلبي أحد العناصر اللافتة في الفيلم، خاصة مع اختلاف التجارب الفنية لكل منهما، الأمر الذي يفتح المجال أمام ظهور حالة تمثيلية متنوعة تخدم طبيعة الشخصيات والأحداث.
قصة سلايف النينجا مستوحاة من عمل تركي
تدور أحداث الفيلم حول سلفيين تعيشان داخل منزل واحد، تتشابك حياتهما اليومية وسط خلافات متكررة ومواقف كوميدية، تتحول تدريجيًا إلى جزء أساسي من مسار القصة.
ويستند العمل إلى معالجة مصرية لفكرة الفيلم التركي حرب السلايف، الذي عرض عام 2020، مع تقديم الأحداث في إطار يتناسب مع طبيعة المجتمع المصري والعلاقات الأسرية التي يتناولها الفيلم.
وتمنح فكرة السكن المشترك بين السلفتين صناع العمل فرصة لاستعراض تفاصيل الحياة اليومية، والصراعات التي قد تنشأ بسبب اختلاف الشخصيات والتعامل مع المواقف المختلفة، في قالب يعتمد على الكوميديا الاجتماعية.
تعاون فني يجمع الكوميديا بالعلاقات الأسرية
يأتي سلايف النينجا ضمن الأعمال التي تستثمر المواقف العائلية في تقديم محتوى كوميدي قريب من الجمهور، خاصة أن العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة تحمل العديد من التفاصيل التي يمكن تحويلها إلى مواقف درامية متنوعة.
ومن المنتظر أن تكشف أحداث الفيلم عن طبيعة العلاقة بين الشخصيتين الرئيسيتين، وكيف تتطور الخلافات بينهما في ظل وجودهما داخل منزل واحد، بينما تواصل هنا الزاهد من خلال هذه التجربة استكشاف مساحات تمثيلية جديدة في مشوارها الفني.
