«مش كل اللي بيشارك في التريند مقتنع بيه».. خبيرة تكشف سر هوس الشباب بالشهرة واللايكات
أكدت الدكتورة جيهان الشرقاوي، استشاري العلاقات الأسرية، ضرورة حماية الأبناء من المحتوى السلبي المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، لما له من تأثيرات سلبية على سلوك الشباب والقيم المجتمعية، موضحة أن كثيرًا من صناع المحتوى يسعون إلى تحقيق الانتشار وجذب المشاهدات، دون النظر إلى طبيعة ما يقدمونه أو تأثيره على المجتمع.
وأوضحت أن مشاركة بعض الأشخاص في التريندات المتداولة عبر السوشيال ميديا لا تعني بالضرورة اقتناعهم بها، وإنما قد يكون الهدف الأساسي هو الظهور وتحقيق أكبر قدر من الانتشار، قائلة: «مش كل شخص بيشارك في التريند بيكون مقتنع بيه».
لماذا يسعى الشباب وراء التريند؟
وأضافت استشاري العلاقات الأسرية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «تحت السيطرة»، المذاع على قناة «TEN»، ويقدمه الإعلامي حسن محفوظ، أن كل شخص عليه أن يسأل نفسه عن أسباب البحث وراء التريندات بصورة مبالغ فيها، ولماذا أصبح البعض مستعدًا لفعل أشياء غير مألوفة من أجل لفت الأنظار.
ولفتت إلى أن الإنسان بطبيعته يبحث عن التقدير والقبول، لكن هناك فارقًا كبيرًا بين السعي للحصول على التقدير من خلال تقديم أشياء نافعة تخدم المجتمع، وبين تحويل النفس إلى سلعة رخيصة من أجل حصد المشاهدات والانتشار.
المشاهدات واللايكات أصبحت مقياسًا لقيمة البعض
وأشارت إلى أن بعض الأشخاص أصبحوا يقيسون قيمتهم بعدد المشاهدات والمتابعات والإعجابات التي تحققها الفيديوهات والمنشورات التي ينشرونها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتابعت أن بعض الشباب يقلدون التريندات دون التفكير في مدى ملاءمتها لشخصياتهم أو قناعاتهم، موضحة أن الدافع وراء هذا السلوك لدى البعض هو الرغبة في الشعور بالوجود والاهتمام، حتى لو كان ذلك على حساب شخصياتهم وقيمهم.