تكليف الدكتور محمد نصر الدين حمدون نائبًا لرئيس لجامعة سوهاج
أصدر الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أمس الاثنين 2 نوفمبر 2026، قرارًا بتكليف الدكتور محمد نصر الدين حمدون للقيام بأعمال نائب رئيس الجامعة، في خطوة جديدة ضمن منظومة القرارات الإدارية والتنظيمية التي تستهدف دعم العمل القيادي داخل الجامعة، ومواصلة متابعة الملفات الأكاديمية والإدارية بمختلف قطاعاتها.
ويأتي القرار في توقيت تواصل فيه جامعة سوهاج جهودها لتطوير منظومة التعليم الجامعي، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للطلاب، إلى جانب دعم البحث العلمي وتعزيز دور الجامعة في خدمة المجتمع بمحافظة سوهاج ومحافظات الصعيد.
تكليف جديد بمنظومة القيادة الجامعية
ويضع التكليف الدكتور محمد نصر الدين حمدون أمام مسؤوليات العمل المرتبطة بمنصب نائب رئيس الجامعة، بما يتطلبه من متابعة للملفات الجامعية والتنسيق بين مختلف القطاعات، والمساهمة في تنفيذ الخطط والبرامج التي تتبناها إدارة الجامعة، بما يدعم انتظام العمل المؤسسي وتحقيق مستهدفات التطوير.
ويحظى موقع نائب رئيس الجامعة بأهمية داخل الهيكل الإداري والأكاديمي، لارتباطه بمتابعة عدد من الملفات التي تمس العملية التعليمية والبحثية، فضلًا عن التنسيق المستمر مع الكليات والإدارات المختلفة، والعمل على تعزيز كفاءة الأداء داخل المؤسسة الجامعية.
ملفات التعليم والبحث العلمي في مقدمة الأولويات
وتواصل جامعة سوهاج العمل على تطوير العملية التعليمية، وتحسين البيئة الجامعية، ودعم أعضاء هيئة التدريس والباحثين، إلى جانب الاهتمام بالأنشطة الطلابية والخدمات التي تقدمها الجامعة لطلابها، بما يسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة لمتطلبات سوق العمل.
كما تمثل منظومة البحث العلمي أحد المحاور المهمة في استراتيجية العمل الجامعي، من خلال تشجيع الباحثين، ودعم الدراسات العلمية، وتعزيز التعاون بين الجامعة ومؤسسات المجتمع المختلفة.
جامعة سوهاج ودورها في خدمة المجتمع
ولا يقتصر دور الجامعة على تقديم الخدمات التعليمية فقط، بل يمتد إلى المستشفيات الجامعية والمراكز البحثية والخدمات المجتمعية، التي تمثل أحد الروافد المهمة لدعم أبناء محافظة سوهاج ومحافظات الصعيد.
ويأتي تكليف الدكتور محمد نصر الدين حمدون قائمًا بأعمال نائب رئيس الجامعة ضمن القرارات المرتبطة بتنظيم العمل القيادي، ومواصلة إدارة الملفات المختلفة، بما يدعم استمرارية الأداء داخل الجامعة ومتابعة خططها التعليمية والبحثية والمجتمعية خلال المرحلة المقبلة.