30 عرضا مسرحيا تشعل منافسات الدورة الأولى من المهرجان القومي للمسرح المدرسي
تطلق وزارة الثقافة المصرية خلال أيام الدورة الأولى من المهرجان القومي للمسرح المدرسي، خلال الفترة من 10 إلى 22 نوفمبر 2026، تحت رعاية السيدة انتصار السيسي، في تجربة فنية تستهدف اكتشاف المواهب المسرحية بين طلاب المدارس، وإتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة لإبراز قدراتها الإبداعية، بما يعزز حضور المسرح داخل المنظومة التعليمية ويفتح آفاقا جديدة أمام المواهب الواعدة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية وزارة الثقافة لدعم الإبداع لدى النشء والشباب، وتوسيع قاعدة المشاركة في الأنشطة الفنية، انطلاقا من أهمية المسرح في تشكيل الوعي وتنمية الشخصية وترسيخ القيم الإنسانية والوطنية، فضلا عن دوره في تنمية مهارات التواصل والعمل الجماعي والتعبير عن الأفكار.
16 محافظة تتنافس بـ30 عرضا مسرحيا
وتشهد الدورة الأولى مشاركة 30 عرضا مسرحيا ضمن المسابقة الرسمية، يقدمها طلاب المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، بمشاركة 16 محافظة، في منافسات تعكس التنوع الثقافي والفني بين طلاب المدارس على مستوى الجمهورية.
وتضم خريطة المشاركة محافظات الإسكندرية، وجنوب سيناء، والجيزة، وكفر الشيخ، والقليوبية، والأقصر، والدقهلية، والوادي الجديد، والغربية، والشرقية، والقاهرة، وشمال سيناء، وسوهاج، والبحيرة، وبورسعيد، والإسماعيلية، لتتحول خشبات المسارح إلى منصات تستعرض تجارب طلابية متنوعة ومواهب تستحق الاكتشاف والرعاية.
المسرح القومي يحتضن حفل الافتتاح
ومن المقرر أن تنطلق فعاليات المهرجان بحفل افتتاح على خشبة المسرح القومي، فيما تستضيف مسارح السامر وقصر ثقافة روض الفرج عروض المسابقة الرسمية، بالتزامن مع تنظيم أنشطة وفعاليات موازية داخل المدارس ومديريات التربية والتعليم، إلى جانب مسارح الهيئة العامة لقصور الثقافة بمختلف المحافظات.
ويخصص المهرجان مساحة للمشاركة الفنية لذوي الهمم، من خلال تقديم عرضين المسرحيين، في إطار توجه يستهدف تعزيز دمجهم في الأنشطة الثقافية والفنية، وإبراز قدراتهم الإبداعية على خشبة المسرح.
مشروع ثقافي لصناعة جيل جديد من المبدعين
ولا يتوقف طموح المهرجان عند حدود تقديم العروض والتنافس على الجوائز، وإنما يستهدف بناء مسار متكامل لاكتشاف المواهب الطلابية وتأهيلها، وصقل أدواتها الفنية، ومنحها فرصا للاستمرار في المجال المسرحي، بما يدعم مستقبل الحركة الفنية المصرية.
ويعتمد المشروع على التعاون بين وزارتي الثقافة والتربية والتعليم، إلى جانب عدد من المؤسسات الثقافية والفنية، لتفعيل دور المدرسة باعتبارها بيئة حاضنة للمواهب، ومؤسسة قادرة على اكتشاف القدرات الإبداعية إلى جانب دورها التعليمي والتربوي.
المسرح الجامعي يستعد لاستكمال التجربة
وفي سياق متصل، تستعد وزارة الثقافة لإطلاق الدورة الأولى من مهرجان المسرح الجامعي، بهدف توسيع نطاق اكتشاف المواهب ليشمل طلاب الجامعات، واستكمال منظومة دعم الإبداع لدى النشء والشباب، وخلق جسور تربط المواهب الصاعدة بالمؤسسات الفنية والثقافية.
وبذلك يمثل المهرجان القومي للمسرح المدرسي انطلاقة لمشروع ثقافي يستثمر في طاقات الأجيال الجديدة، ويعيد الاعتبار للمسرح المدرسي باعتباره نقطة انطلاق لاكتشاف نجوم المستقبل وصناعة كوادر جديدة قادرة على إثراء المشهد الفني المصري.
