بدأ زواجها بغرفة التعذيب.. قصة داعشية قادمة من سوريا
تخضع "دريا أو"، داعشية ألمانية ذات أصول تركية، للتحقيق في ألمانيا بعد عودتها من سوريا، حيث كانت مع تنظيم داعش هناك، وكشفت الفتاة ذات الـ25 عامًا الكثير من تفاصيل حياتها في سوريا والعراق أيضاً، والتي كان أغربها قصة الزواج الذي بدأ في غرفة للتعذيب.
وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن "دريا أو" قالت أنها وقعت فيما وصفته بالخطأ، وبدأت قصتها بعلاقة مع شخص عن طريق الانترنت، وقادها إلى الانضمام لداعش تدريجياً، لكونه كان أحد مسلحي التنظيم في سوريا.
وكللت علاقتهما بالزواج، ليتم تهريبها عبر الحدود التركية إلى سوريا ليلتقيا هناك، وكانت تظن أنها ستحصل على حياة وردية ولكنها صُدمت، مشيرة إلى أنهما أمضيا الليلة الأولى معًا في غرفة التعذيب التابعة لداعش.
وذهبت "دريا"، مع زوجها إلى العراق بعد الزواج بفترة، ولكن حياتتهما لم تستقر مما أدى إلى انفصالهما سريعًا، لتصبح فيما بعد الزوجة الثانية للقائد الداعشي باسم صلاح الدين البلجيكي، والذي أغارت عليه طائرة بدون طيار أدت إلى وفاته بعد شهرين من زواجهما.
وفاة زوجها الثاني اجبرها على الرجوع إلى الزوج الاول "ماريو"، ولكنه اتهم بالتجسس ضد داعش وتم إعدامه من قبل رفاقه لتقول: "يا إلهي، يا له من حظ سيئ لي مع الرجال... كلهم يموتون حولي".
وفرت "دريا" من داعش ووصلت إلى الحدود التركية السورية، واعُتقلت في سجن تركي إلى أن تم تسليمها إلى ألمانيا وهي محتجزة قيد التحقيق الآن، ضمن خمسة آخرين من الدواعش العائدين من سوريا إلى ألمانيا.