بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

قتل ومجاعة وأوبئة وتجنيد.. سقوط 11 ألف طفل بين قتيل وجريح

أطفال اليمن
أطفال اليمن
كتب : إسراء عماد

في ظل تزايد الأخطار بشكل يومي والتي أصبحت تحيط بحياة الأطفال اليمنيين، باتت دولة اليمن من أخطر المناطق التي يمكن أن يعيش فيها الأطفال، حيث أفاد حقوقيون بحاجة الأطفال الماسة إلى الحماية والرعاية، فضلا عن اعتماد برامج علاجية لإعادة تأهيلهم، كما كما أكدت تقارير صادرة عن الأمم المتحدة، سقوط 11 ألف طفل يمني، بين قتيل وجريح، بمعدل 4 أطفال يومياً.

اقرأ أيضا: الإضرابات تسيطر على بريطانيا.. وطواقم الإسعاف تُفاقِم الأزمة

ومن جانبه، قال الدكتور محمد صالح، عميد كلية الحقوق بجامعة عدن، في تصريحات أوردتها سكاي نيوز عربية: «نطالب الهيئات الدولية المعنية بشؤون الأطفال، أن تضع برامج علاجية فعالة، لإعادة تأهيل هؤلاء الأطفال»، موضحا أن الظروف الحالية لا تضر بالأطفال فقط، وإنما تضر بالمجتمع ككل.

وتابع صالح: «مدارس في عدة محافظات، طالها الدمار، فأصبح طلابها يدرسون في العراء أو داخل خيام، رغم الرياح والأتربة والبرد الشديد».

تضاعف عمالة الأطفال في سن مبكرة

يقول أحد الأطفال ويُدعى ريان عبده، الذي ترك التعليم والتحق بعمل شاق لا يتناسب مع سنه: «تركت الدراسة لكوني وحيدا، أسرتي، اضطرتني لترك الدراسة لتوفير لقمة العيش لي ولهم، ليس لدينا أحد، وأنا لحالي، من سيصرف علينا».

وحذرت تقارير دولية من نيل الأطفال لعواقب وخيمة جراء أزمة التعليم الحادة، إذ يوجد مليون طفل خارج النظام التعليمي، وقد يرتفع العدد إلى ستة ملايين طفل.

كما أفاد حقوقيون أن الأطفال يتعرضون لقتل ومجاعة وأوبئة وتجنيد قسري في بعض مناطق اليمن، وكذلك الالتحاق بالأعمال الشاقة خارج مقاعد الدراسة، مما يتطلب نظاما دوليا لحمايتهم، وضمان العيش في حياة آمنة يستحقونها.

تم نسخ الرابط