في ذكرى ميلادها.. فيديو نادر للراحلة وردة الجزائرية تتحدث فيه عن حياتها خارج الأضواء

الاحد 22 يوليو 2018 | 08:15 مساءً
كتب : هايدي عبد الرافع

كثيرًا ما شاهدناها على المسرح الغنائي أو عبر شاشات السينما من خلال الأفلام التي قدمتها وصارت أيقونة لها، لكن لم نراها من قبل من منزلها مثلها مثل أي شخص آخر، ولكن انتشر فيديو لها مؤخرًا، بمنزلها في موطنها الجزائر أمام البحر، تسلط فيه الأضواء على موهبة جديدة كانت تتمتع بها وهى الرسم، إنها الفنانة وردة الجزائرية، والتي يحل اليوم ذكرى ميلادها، «زي النهاردة» 22 يوليو.

 

وظهرت «وردة» بالفيديون خلال لقاء تلفزيوني نادر لها بملابس المنزل وتجولت في كل مكان به، وقالت خلال هذا اللقاء، إن وجودها في منزلها بالجزائر، هو بالنسبة لها حياة آخرى مختلفة بعيدًا عن الأضواء والشهرة، كما أكدت أن أولادها والحيونات والزهور التي تحب أن تراعهم، يوفرون لها الهدوء والراحة، كما كشف الفيديو موهبة جديدة لها لا يعلم بشأنها أحد، وهى موهبة الرسم

 

«وردة» من مواليد 22 يوليو عام 1939 في الحي اللاتيني بباريس بفرنسا لأب جزائري وأم لبنانية، اسمها بالكامل وردة محمد فتوكي، قدمت إلى مصر بدعوة من المخرج والمنتج الراحل حلمي رفلة، الذي قدمها في أول أفلامها السينمائية «ألمظ وعبده الحامولي» عام 1962، وبعدها تم اختيارها ضمن المجموعة التي غنت أوبريت «الوطن العربي».

 

وقدمت «وردة» للسينما ستة أفلام هى: «ألمظ وعبده الحامولي، أميرة العرب، حكايتي مع الزمان، صوت الحب، آه يا ليل يا زمن، ليه يا دنيا، كما قدمت للتليفزيون مسلسل «أوراق الورد»عام 1979، ومسلسل «آن الأوان» عام 2006 وهو آخر أعمالها.

 

أما عن حياتها الشخصية، فقد تزوجت من وكيل وزارة الاقتصاد الجزائري جمال قصيري وأنجبت منه رياض وداوود، ثم اعتزلت الغناء سنوات بعد زواجها، حتى طلبها الرئيس الجزائري هواري بومدين كي تغني في عيد الاستقلال العاشر لبلدها عام 1972، بعدها عادت للغناء فانفصل عنها زوجها جمال قصيري، فعادت إلى القاهرة، وانطلقت مسيرتها من جديد وتزوجت الموسيقار المصري الراحل بليغ حمدي لتبدأ معه رحلة غنائية استمرت رغم طلاقها منه سنة 1979، حيث قدمت «وردة» معه معظم أغنياتها الناجحة حتى الآن، وبعد انفصالها عن «بليغ» تعاونت مع العديد من الملحنين الذين قدموا لها ألوانًا مختلفة من الموسيقى، مثل: «محمد عبدالوهاب، سيد مكاوي، محمد الموجي، صلاح الشرنوبي».

وتوفيت «وردة» في منزلها بالقاهرة بتاريخ 17 مايو 2012، إثر أزمة قلبية مفاجئة، وتم دفنها بمقابر أسرتها بالجزائر بناء على طلبها، وكان آخر أعمالها هو ألبوم «اللي ضاع من عمري» عام 2011، والذي حقق نحاحًا كبيرًا.