«يوم المعركة».. تفاصيل العمليات الفدائية ردًا على اغتيال الاحتلال لشباب فلسطينيين اليوم

الخميس 13 ديسمبر 2018 | 09:57 مساءً
كتب : عبدالرحيم بيرم

عملية إنتقامية أخري ينفذها أحد الفدائين الفلسطينين بالضفة الغربية، عملية أدت إلي مقتل إثنين من جنود الاحتلال وإصابة إثنين أخرين هجومٌ لم تتبناه جهة أو منظمة، بل أتى في إطار إلتزام الشعب الفلسطيني بالثأر لشهدائه وعدم ترق دماء إبنائه الباسلين تهدر دون أن يرد حقهم، فالهجوم السابق ذكره يأتي بعد أيام قليلة من إعدام قوات الإحتلال للشابان عمر البرغوثي وأشرف نعالوة بعد إتهامهم بارتكاب إعتدائات دون محاكمة عادلة، لتكون بذالك عملية اليوم الرد السريع لجرائم التصفية الإستيطانية.

 

عملية الاغتيال

صرح الناطق باسم جيش الاحتلال لوسائل الإعلام العبرية، بالتفاصيل الأولية للعملية التي وقعت قرب مستوطنة جفعات اساف القريبة من رام الله بقوله أنهم بعتقدون أن منفذ عملية إطلاق النار شخص واحد كان يقود سيارة نزل منها وأطلق النار تجاه جنود ومستوطنين في المكان.

ليسفر إطلاقه للنار عن مقتل أثنين من جنود الاحتلال وإصابة ثالث بجروح حرجة ومستوطن بجروح فوق المتوسطة.

فيما وصل مراسلين عسكريين إلي بعض الإستنتاجات نقلاً عن ظباط الإحتلال الميدانين تفيد بأن اللإشتباه في أن يكون منفذي العملية شخصيين كبير داعمين إشتباههم بفرضية أن أحد المهاجمين كان يقود السيارة والأخر أطلق النار ثم ترجل منها وأطق النار مرة أخرى من مسافة صفر مما أدى إلى إصابة الجنود بطلقات نارية في الرأس ومناطق الجسد العلوية خلال تواجدهم داخل "كابينة" الحراسة في منطقة العملية.

وتواردت الأنباء عن عثور جيش الإحتلال على السيارة المستخدمة لتنفيذ العملية بالقُرب من مستوطنة " بساغوت دون" دون العثور على المنفذين، وفقاً لما أورده موقع "القدس".

 

ردود فعل الاحتلال

أعلن جيش الكيان المحتل، الخميس، فرض طوق شامل على رام الله، ليعقبه إعلان المتحدث بأسم الجيش الإستيطاني أن محافظة رام الله والبيرة باتت منطقة عسكرية مغلقة، فضلا عن اقتحام مدينة البيرة بمئات الجنود بحثا عن منفذي الهجوم.

مضيفاً إلي أنه سيتم تعزيز قوات الإحتلال بالضفة الغربية وسط عجز الكيان الإستيطاني إيقاف الهجمات الإنتقامية من الشباب الفلسطيني علي جنوده.

 

حق الشهداء

جاء هذا الهجوم بعد أيام قليلة من إغتيال الكيان الإستيطاني للشاب عمر البرغوثي في رام الله بالأمس عبر قواته الخاصة من المستعربين لتتلوها جريمة أخري هذا الصباح بإغتيال أشرف نعالوة فجر اليوم في مخيم عسكر قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

ليختتم الكيان المحتل سلسلة جرائمه بإغتيال الشهيد مجد مطير من مخيم قلنديا شمال القدس، في شارع الواد بالبلدة القديمة من القدس المحتلة.

إغتيالات بررتها قوات الكيان المحتل بإتهامهم للشهداء السابق ذكرهم بتنفيذ أعمال إعتداء علي قواتها والمستوطنين بالضفة الغربية دون أي محاكمة عادلة في حالة صحة هذه الإتهامات إستمراراً لسياسة الإحتلال في لعب دور القاضي والجلاد في نفس الوقت.

 

تصاعد الهجمات

الهجوم الأخير المنفذ من الأبطال الفلسطينين ليس الأول ولا يبدو أنه سيكون الأخير فقد أتي بعد ساعات من هجوم فلسطيني آخر وقع في البلدة القديمة من القدس المحتلة، أصيب خلاله شرطيان إسرائيليان بجروح، وقتلت الشرطة المنفذ بالرصاص في وقت لاحق.

 

أعمال انتقامية من المحتليين

أتت ردود فعل الإستيطان ومستوطينيه سريعة في محاولة لإخضاع الشعب الأبي عن مواصلة الإنتقام لإبنائه.

حيث نفذ المستوطنين عدة هجمات على سيارات فلسطينية جنوبي نابلس، كما اقتحموا قرية عصيرة الشمالية بالمحافظة ذاتها، حيث اعتدوا على المدنيين الفلسطينيين

ليعقبها إختطاف قوات الإحتلال من المستعربين اليوم الخميس، ثلاثة مواطنين في منطقة عيون الحرامية شمال القدس.

ولم تتوقف أعمال التصعيد ضد الفلسطينين عند ذالك بل وصل الأمر لإستشهد فلسطيني بالغ من العمر 54 عاما من مدينة جنين، بعد رشق سيارته بالحجارة من قبل المستوطنين وانحرافها على الشارع، ليقوم جنود الاحتلال بعد ذالك بإطلاق النار علىه بالسيارة مبررين فعلتهم بأتهم بمحاولة دهسهم ليمنعوا بعد ذالك وصول الطواقم الطبية إليه ولم يتسن بعد معرفة هوية الشهيد.

اقرأ أيضا