الإهمال الطبي عرض مستمر بمستشفى حوش عيسي.. ووالدة مريض تستغيث "فيديو"

الاربعاء 19 فبراير 2020 | 02:51 مساءً
كتب : محمد الشبكشي

كانت عقارب الساعة تشير إلى الخامسة فجرا، حين هاجمت الطفل "آدم محمد الضبع"، أزمة مرض الربو، ليذهب رفقة والدته إلى المستشفى المركزي، المتواجدة بمركز حوش عيسي محافظة البحيرة، لنجدة طفلها من مضاعفات استمرارها، لتجد مسلسلا لا ينتهي من الإهمال، وعدم المسئولية، وغياب الضمير الطبي، وجدت نفسها بوسط قسم الاستقبال وحدها دون أي معين لتصدم بواقع ينكره المسئولين ولا يمكن القضاء عليه سوي بقوانين وإجراءات رادعة، لا وجود للأطباء ولا طاقم التمريض بالقسم، ليصارع طفلها الخطر وتبدأ الرحلة التي باتت معتادة في ذلك المستشفي، رحلة من المشقة للحصول عن أبسط الحقوق وهي رعاية صحية وإسعاف للحالات الحرجة .

تقول والدة "آدم": "نجلي يعاني من مرض الربو منذ عدة سنين وقرابة الفجر هاجمته الأزمة فذهبت مسرعة إلي مستشفي حوش عيسي المركزي حتى يتابع أخصائي أمراض الصدر المتواجد بقسم استقبال الطوارئ حالة طفلي ويتلقي العلاج المناسب ولكني ذهلت أثناء دخولي إليها فلا وجود لأحد بالقسم نهائيا سواء كان أطباء، ممرضين، حتى أفراد الأمن غير متواجدين صرت اصرخ منادية عليهم حتى تتم نجدة ولدي من تلك الأزمة التي يداهمها الوقت ولكن لم أجد مجيب فقمت في الحال بتصوير الفيديو لرصد ذلك الإهمال الصارخ الذي تتعرض له المدينة في ظل غياب الضمير الطبي في المستشفي القابعة بها.

وتابعت، توجهت بعد ذلك إلي أقسام المستشفي الداخلية بحثا عن طبيب يقوم بنجدة طفلي وإعطاءه الدواء لكي ينجو من تلك الأزمة التي تهدد حياته واصطحبتني ممرضة إلي قسم النساء لأجد الطبيبة المسئولة عن القسم تستعد للكشف عليه فأخبرتها بضرورة عرضة علي طبيب صدرية لكي يقدر حجم الأزمة التي تداهمه فقامت الطبيبة بسؤالها عن ما يعنيه "أدم" فأجابت بأنه يعاني من الربو فردت عليها باستهانة " هو انتي عارفة يعني إيه ربو أصلا؟" فأجبتها بالإيجاب وأن نجلها يعاني من مرض الربو منذ عدة سنوات.

واستكملت، أنه بعد ذلك قام أحد الممرضين بأقسام المستشفي الداخلية بالذهاب معها إلي قسم استقبال الطوارئ ليعطي نجلها الدواء المضاد للأزمة عازمة علي عرض نجلها صباحا علي طبيب خارج المستشفي تخصص صدرية خوفا علي حياته من الانتظار أكثر داخل مستشفي عنوانه الرئيسي الإهمال وغياب الضمير الطبي والإنساني وموجهة نداء إلى المسئولين بضرورة النظر في ذلك الإهمال حفاظا علي حياة المواطنين.

 

اقرأ أيضا