بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

«زلزال سياسي».. طلب العفو لنتنياهو يثير موجة ردود فعل واسعة في إســـ.ــــرائيل

نتنياهو - لابيد
نتنياهو - لابيد

أثار طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتنياهو» العفو من الرئيس الإسرائيلي «يتسحاق هرتصوغ» موجة واسعة من الردود السياسية والتعليقات الصحفية داخل إسرائيل.

 

وعلق زعيم المعارضة «يائير لابيد» قائلا إنه "لا يمكن منح العفو لـ نتنياهو دون الاعتراف بالذنب والانسحاب من الحياة السياسية تماما".

وأعرب وزير الدفاع «يسرائيل كاتس»، المقرب من نتنياهو، عن دعمه الكامل لطلب العفو، داعيا الرئيس إلى الاستجابة له ووضع حد للاتهامات القضائية التي وصفها بأنها "ولدت في ظل خطأ وخلقت انقساما عميقا يمزق الشعب". على حد قوله

 

“ظروف إستثنائية”

وأضاف كاتس: "تواجه إسرائيل اليوم ظروفا إستثنائية ومعقدة أكثر من أي وقت مضى: أعداء قدامى يحاولون استعادة قوتهم، فيما تحاول قوى جديدة بالمنطقة الصعود ساعية لتهديد أمن مواطني إسرائيل, لذلك نحن بحاجة إلى قيادة موحّدة تتركز في التهديد الاستراتيجي الذي نقف أمامه". حسب تعبيره

وأشار كاتس إلى أن “منح العفو، كما أشار الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» سابقا، هو الطريق الوحيد لإنهاء “الشرخ العميق” الذي يعاني منه المجتمع الإسرائيلي منذ عقد، وتمكين الدولة من الالتئام من جديد أمام التحديات والفرص”. وفق ما أوردت شبكة RT الروسية

 

وختم تصريحاته بدعوة هرتصوغ إلى "دعم القرار الذي سيسمح لدولة إسرائيل بالمضي قدما موحدة" على حد تعبيره.

 

بدوره، قال وزير الطاقة «إيلي كوهين» إن "مصلحة الدولة تقتضي إنهاء  محاكمة نتنياهو، وسيكون من الجيد أن يستجيب الرئيس لطلب العفو".

 

"زلزال سياسي"

وكان مراسل إذاعة الجيش الإسرائيلي وصف تقديم نتنياهو لطلب العفو بأنه "زلزال سياسي", وقال: "كتب نتنياهو في طلبه لـ هرتصوغ: "الإجراء القضائي الجاري في شأني أصبح محورا لمواجهات شديدة، وعلى الرغم من مصلحتي الشخصية في إدارة المحاكمة وإثبات براءتي حتى التبرئة الكاملة فأنا أرى أن المصلحة العامة تحتم غير ذلك".

 

من جانبها، ذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية أن نتنياهو قدم طلب العفو دون أن يتضمن اعترافا بالذنب أو تحمل المسؤولية، كما لم يبد نتنياهو أي نية لاعتزال الحياة السياسية مقابل العفو، بل أشار إلى أن إنهاء المحاكمة مهم من أجل "تمكين رئيس الحكومة من تكريس كل جهده ووقته وقدراته لمهمة واحدة ووحيدة: تعزيز دولة إسرائيل". وفق RT

 

وتوقعت الصحيفة أن تُعارض المستشارة القانونية للحكومة «جالي بهاراف»، منح العفو لنتينياهو في ظل استمرار محاكمته, فيما رجحت أوساط مقربة من هرتصوغ أن يتم الرد على طلب نتنياهو خلال أسابيع.

وكان مكتب الرئيس الإسرائيلي أفاد اليوم الأحد، بأن نتنياهو قدم قبل وقت قصير طلب عفو لرئيس الدولة, وقد استلمت الدائرة القانونية  الطلب في مقر الرئيس عبر محاميه «عميمت حداد». وفق RT

 

وبحسب الإجراءات المتبع في القانون الإسرائيلي، يجري الآن تحويل الطلب إلى قسم العفو في وزارة العدل، الذي سيجمع أيضا الآراء القانونية ذات الصلة من جهات عدة بالوزارة، وبعد ذلك تنقل هذه الآراء إلى المستشارة القانونية لبيت الرئيس لتعرض رأيها على رئيس الدولة.

تم نسخ الرابط