اغتنم الفرصة.. 10 أعمال في مطلع العام الجديد مكفرات للذنوب
يستقبل كثير من المسلمين بداية عام جديد برغبة صادقة في تصفية الصحائف، والبحث عن أبواب الرحمة التي وعد الله بها عباده، أملاً في مغفرة الزلات ومحو التقصير، ومن هنا يكثر التساؤل حول مكفرات الذنوب، وهي الأعمال الصالحة التي ورد ذكرها في القرآن الكريم والسنة النبوية، وجعلت سببًا لستر الذنوب ومحو آثارها.
ومعنى التكفير هو الستر والتجاوز، ويتحقق من خلال طاعات يتقرب بها العبد إلى ربه، مثل الصلاة، والصيام، والصدقة، وغيرها من القربات التي تُعين المسلم على تصحيح المسار وتجديد العهد مع الله.
أولًا: المحافظة على الصلاة
أداء الصلوات في أوقاتها من أعظم ما يُقرب العبد إلى ربه، وقد جعلها النبي ﷺ سببًا للفوز بالثواب الجزيل، خاصة مع الحرص على التوجه إلى بيوت الله.
ثانيًا: إسباغ الوضوء
إحسان الوضوء، حتى مع المشقة، سبب لرفع الدرجات ومحو السيئات، كما ورد في الحديث الشريف، ويزداد الفضل مع كثرة السعي إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
ثالثًا: الاستغفار الصادق
الرجوع إلى الله بطلب المغفرة باب لا يُغلق، وقد وعد الله عباده بقبول التوبة ممن يستغفرون بقلوب واعية، ويتخلون عن الإصرار على الذنب.
رابعًا: الصدقة
الإنفاق في وجوه الخير من الأعمال التي تُطفئ الذنوب، ولو بالقليل، لما تحمله من معاني الرحمة والتكافل.
خامسًا: الصيام
سواء كان صيام الفريضة أو التطوع، فقد جعله الله سببًا لمغفرة ما تقدم من الذنب، إذا اقترن بالإيمان واحتساب الأجر.
سادسًا: العفو والتسامح
التجاوز عن إساءة الآخرين، وكظم الغيظ، من صفات المتقين، وجعل الله العفو سببًا لنيل رحمته ورضوانه.
سابعًا: أداء الحج
الحج المبرور الخالي من الرفث والفسوق، يعود بصاحبه وقد طُهّرت صحيفته، كما أخبر النبي ﷺ.
ثامنًا: تفريج كربات الناس
مساعدة المحتاج، وتيسير أمور المعسرين، وستر العيوب، أعمال عظيمة الجزاء، وعد الله أصحابها بالعون في الدنيا والآخرة.
تاسعًا: الصبر على الابتلاء
ما يصيب المسلم من تعب أو حزن أو أذى، يُجعل سببًا لتكفير الخطايا إذا صبر واحتسب
عاشرًا: كفالة اليتيم
رعاية اليتيم من أعظم القربات، وقد قرنها النبي ﷺ بالقرب منه في الجنة.