بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ديلي ميل: ترامب طلب فعليا وضع خطة غزو عسكري لـ جرينلاند.. تفاصيل

ترامب - جزيرة جرينلاند
ترامب - جزيرة جرينلاند

كشفت صحيفة ديلي ميل Daily Mail البريطانية أن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» أصدر توجيهات لقادة العمليات الخاصة بالجيش الأمريكي بإعداد خطة “غزو عسكري” لجزيرة جرينلاند، إلا أن هذه التوجيهات قوبلت برفض واضح من كبار القادة العسكريين.
 

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن التيار المتطرف المحيط بترامب والذي يشمل مستشاره «ستيفن ميلر»، شعر بحماس تجاه غزو الجزيرة بعد عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي «نيكولاس مادورو»، ما دفعه للدعوة إلى التحرك السريع للسيطرة على جرينلاند، تحسبا لأي تحرك محتمل من روسيا أو الصين في المنطقة.

 

وبحسب دبلوماسيين بريطانيين، فإن دوافع ترامب لا تقتصر على الحسابات الجيوسياسية، بل تتعلق أيضا بمحاولة صرف انتباه الرأي العام الأمريكي عن أداء الاقتصاد المتدهور, خصوصا مع اقتراب الانتخابات النصفية هذا العام، والتي قد تهدد الجمهوريين بفقدان سيطرتهم على الكونجرس.


 

انهيار الناتو

وتحذر المصادر من أن أي خطوة عسكرية من هذا النوع ستؤدي إلى إضعاف موقع ترامب على الساحة الدولية، بل وقد تتسبب فعليا في انهيار حلف الناتو, ووفقً للتقرير، فقد طلب ترامب إعداد خطة للغزو، إلا أن رؤساء الأركان بالجيش اعترضوا، مؤكدين أن العملية ستكون غير قانونية ولن تحظى بموافقة الكونجرس.
 

وفي محاولة لاحتواء الموقف، سعى بعض المسؤولين إلى تحويل اهتمام ترامب نحو بدائل أقل إثارة للجدل، من بينها اعتراض السفن الروسية الملتفة على العقوبات أو تنفيذ ضربة عسكرية جديدة ضد إيران.
 

كما أجرى دبلوماسيون غربيون محاكاة لما أطلقوا عليه “سيناريو التصعيد”، يتضمن استخدام القوة أو وسائل الإكراه السياسي لفصل جرينلاند عن الدنمارك, ووصفت إحدى البرقيات الدبلوماسية هذا السيناريو بأنه قد يؤدي إلى تدمير حلف الناتو من الداخل.
 

سيناريو التسوية

وأشارت Daily Mail إلى أن ما يعرف بـ«سيناريو التسوية» يشير إلى احتمال موافقة الدنمارك على منح الولايات المتحدة وصولا عسكريا كاملا إلى جرينلاند، مع فرض قيود على الوجود الروسي والصيني، ورغم أن واشنطن تمتلك بالفعل قدرا من النفوذ العسكري في الجزيرة، إلا أن توسيعه قانونيا يظل محل جدل.
 

وتختتم التقارير بالإشارة إلى أن القلق الأوروبي يتركز على احتمالات التصعيد قبل الانتخابات النصفية الأمريكية، مع اعتبار قمة الناتو المرتقبة في يوليو فرصة محتملة للتوصل إلى تسوية سياسية، فيما يُنظر إلى موقف بريطانيا باعتباره عامل الحسم في بلورة رد أوروبي موحد على أي تحرك أمريكي محتمل.

تم نسخ الرابط