خاص| أحمد سعد الدين: لا تطور في السيناريو ولا أعمال راسخة بالذاكرة
قال الناقد أحمد سعد الدين إن حصاد السينما في 2025 جاء في المجمل متوسط وأن العام كان جيدًا من حيث الكم بعد تجاوز عدد الأفلام حاجز الثلاثين فيلمًا لكنه أقل على مستوى الجودة.
أوضح أحمد سعد الدين في تصريح خاص لـ "بلدنا اليوم" أن عدد الأفلام الجيدة لا يتجاوز فيلمين أو ثلاثة فقط وهي نسبة ضعيفة مقارنة بإجمالي الإنتاج وأن هذا الرقم لا تطور حقيقي رغم استمرار حركة الصناعة.
أشار إلى أن السينما تسير صناعيا من حيث العدد لكنها تفتقر حتى الآن إلى المضمون الجيد والموضوعات القوية إلا في استثناءات محدودة.
نفى وجود حصان أسود حقيقي خلال عام 2025 مع اعتباره أن فيلم "السادة الأفاضل" الأفضل نسبيًا بين الأعمال المعروضة.

أكد عدم حدوث أي تطور على مستوى السيناريو أو الحبكة في ظل غياب أعمال راسخة في الذاكرة وصعوبة تذكر أفلام عرضت في بداية العام.
عدد إيجابيات الموسم في استمرار دوران عجلة الصناعة ووجود عدد أفلام مقبول وأن هذه هي الإيجابية الوحيدة تقريبًا.
انتقد سيطرة الأفلام التجارية التي تحقق إيرادات سريعة ثم تختفي مع غياب الأعمال القادرة على البقاء لسنوات وهو ما اعتبره الأزمة الأساسية في السينما.
أشار إلى أن نوعية الأفلام الأكثر حضورًا خلال العام كانت تجارية بالكامل دون ظهور ظاهرة جديدة أو ملامح تطور حقيقية في الصناعة.
نفى تأثير المنصات الرقمية على السينما وأن الفيلم الجيد يجد جمهوره دائمًا على غرار تجارب سابقة مع ظهور الفيديو دون أن تقضي على السينما.
أوضح أن السينما تحتاج إلى رؤية شاملة للنهوض بالصناعة في ظل وجود معوقات أبرزها ارتفاع تكلفة التصوير وصعوبة التصاريح في مواقع مهمة.
أكد أن الصناعة بحاجة أيضًا إلى الارتقاء بمستوى المؤلف والمنتج باعتبارهما عنصرين أساسيين في تطوير المحتوى.
اختتم بتمنيه أن يكون شكل السينما في السنوات المقبلة أفضل من موسم 2025.