بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة غرب ليبيا

سيف الإسلام القذافي
سيف الإسلام القذافي

أعلن عبدالله عثمان، ممثل ومستشار سيف الإسلام القذافي، وفاة الأخير في ظروف غير واضحة، وذلك عبر منشور على صفحته في "فيسبوك". وأكدت مصادر ليبية مقتل سيف الإسلام في مقر إقامته بمدينة الزنتان، وسط تضارب الروايات وعدم صدور أي بيان رسمي من السلطات الليبية حتى الآن.


روايات متضاربة وظروف غامضة للوفاة

كتب عبدالله عثمان، عضو الفريق السياسي لسيف الإسلام بين 2020 و2021، على حسابه في "فيسبوك":
"إنا لله وإنا إليه راجعون، المجاهد سيف الإسلام القذافي في ذمة الله"، دون الإشارة إلى أي تفاصيل حول ظروف الوفاة.

وأفادت مصادر ليبية بأن العجمي العتيري، مرافق سيف الإسلام وأمير "كتيبة أبو بكر الصديق"، أصيب خلال الهجوم، فيما قُتل نجل العجمي في اشتباكات بمنطقة الحمادة. وأكدت المصادر أن الجهة المنفذة للهجوم غير معروفة، في وقت نفى فيه اللواء 444 أي علاقة له بالحادثة.

كما نعى موسى إبراهيم، المتحدث السابق باسم نظام معمر القذافي، سيف الإسلام، فيما أكدت ثلاثة مصادر مقربة لـ"بوابة الوسط" مقتله مساء الثلاثاء في غرب ليبيا، وسط عدم الكشف عن تفاصيل رسمية.

 

تكهنات بعملية اغتيال وتحقيق رسمي

صرّح محمد عبدالمطلب الهوني، المستشار الأسبق لسيف الإسلام، عبر منشور على "فيسبوك":
"لقد امتدت يد الغدر واغتالت رجلاً أحب ليبيا وحلم بازدهارها ونهضتها، إنه سيف الإسلام القذافي"، في إشارة صريحة إلى تعرضه لعملية اغتيال.

وأكد مصدر آخر مقرب من سيف الإسلام مقتله، واصفًا ما جرى بـ"عملية اغتيال" دون الخوض في تفاصيل إضافية حول الجهة المنفذة. وفي تطور رسمي، أعلن عبدالله عثمان أن النائب العام الليبي فتح تحقيقًا رسميًا في واقعة اغتياله.

وقالت وسائل إعلام ليبية إن عملية الاغتيال نفذت داخل مقر إقامة القذافي في الزنتان على يد أربعة أشخاص مجهولين، قبل أن يلوذوا بالفرار، مشيرة إلى تعطيل كاميرات المراقبة، ما يوحي بتخطيط دقيق للعملية.

تم نسخ الرابط