بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

أول رد من وزارة التموين على "شائعات" منصات التواصل حول الأشقاء السودانيين

وزارة التموين والتجارة
وزارة التموين والتجارة الداخلية

أصدر المركز الإعلامي لوزارة التموين والتجارة الداخلية بياناً حاسماً للرد على موجة الشائعات التي اجتاحت بعض منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً، مؤكداً أن ما تم تداوله من تصريحات نُسبت لوزير التموين، الدكتور شريف فاروق، بخصوص الإخوة السودانيين المتواجدين في الدولة المصرية، هو ادعاء وافتراء لا يستند الي اي تصريحات او وقائع رسمية.

 

​كشف التزييف وتوضيح الحقائق

 

​وأوضح البيان أن تلك الادعاءات ما هي إلا "محض افتراء" واختلاق كامل لواقع لم يحدث، مشدداً على أن الدكتور شريف فاروق لم يتطرق نهائياً لهذا الملف في أي حديث صحفي أو رسمي. 

 

وأشار المركز إلى أن محاولة الربط بين صورة الوزير وكلمات مغلوطة هي محاولة يائسة لتضليل الرأي العام وإثارة البلبلة بين الشعبين الشقيقين.

 

​العودة إلى "مضبطة" البرلمان

 

​وفي تفنيد دقيق لمصدر الشائعة، أبان المركز الإعلامي أن الصورة التي استند إليها مروجو الأكاذيب تعود إلى العرض الذي قدمه معالي الوزير أمام مجلس النواب في 21 أكتوبر 2024، وبالرجوع إلى مضبطة الجلسة الرسمية والوثائق البرلمانية، يتضح جلياً أن كلمة الوزير لم تتضمن من قريب أو بعيد أي إشارة للموضوع المثار حالياً، مما يقطع بكون الرواية المتداولة مختلقة جملة وتفصيلاً.

 

​روابط أخوية راسخة

 

​وعلى صعيد متصل، شددت وزارة التموين على اعتزازها الكامل بوجود الأشقاء السودانيين في بلدهم الثاني مصر، مؤكدة أن الوزير وجميع قيادات الوزارة يكنّون لهم كل الود والتقدير. 

 

يأتي هذا الموقف انطلاقاً من ثوابت الدولة المصرية في الحفاظ على الروابط التاريخية والجغرافية والاجتماعية التي تربط بين شعبي وادي النيل، والتي تسمو فوق أي محاولات للوقيعة.

 

​دعوة لتحري الدقة

 

​واختتم المركز الإعلامي بيانه بمناشدة عاجلة إلى كافة المؤسسات الإعلامية، ومستخدمي فضاء التواصل الاجتماعي، بضرورة توخي الحذر والحيطة قبل نشر أو تداول أي معلومات تمس الشأن العام. 

 

وأكدت الوزارة أن قنواتها الرسمية تظل هي المرجعية الوحيدة والمنبع الموثوق للحصول على الأخبار الصحيحة، منعاً للانجراف وراء أخبار مجهولة المصدر تستهدف زعزعة الاستقرار.

تم نسخ الرابط