خاص| شعبة الدواجن: العرض والطلب فشل في ضبط السوق.. ونطالب بمعادلة سعرية مُلزمة
أكد عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الدواجن إن الاعتماد الكامل على آليات العرض والطلب أثبت فشله في تنظيم سوق الكتاكيت والدواجن، خاصة في ظل سيطرة عدد محدود من الشركات الكبرى على مفاصل الإنتاج، وهو ما يتطلب تدخلًا منظمًا من الدولة لحماية السوق والمستهلكين.
وأضاف أن الشعبة ترى ضرورة وضع معادلة سعرية رسمية وعادلة تصدر عن الجهة المختصة وتكون مُلزمة لجميع الشركات دون استثناء.
وأوضح في تصريح خاص لـ"بلدنا اليوم" أن زيادة الطاقة الإنتاجية تمثل أحد الحلول الرئيسية، مشيرًا إلى أن رفع عدد أمهات الدواجن إلى أكثر من 18 مليون أم بدلًا من 15 مليونًا سيؤدي إلى إغراق السوق، ومن المعتاد أن ذلك يُساهم في خفض الأسعار دون الإرتفاع، مؤكدًا أن الزيادة تؤثر بالسلب على شركات التفريغ الصغيرة، خاصة في حالة وجود شركات منافسة مثل الجدود السته المصرية.
وأفاد أن الشعبة تقدمت بالفعل إلى وزارة الزراعة بعدد من الخطط المستهدفة التي تهدف إلى ضبط أسعار الكتاكيت والدواجن وتحقيق توازن حقيقي بين المنتج والمربي والمستهلك.
وأشار إلى أن استمرار الوضع الحالي دون ضوابط واضحة يؤدي إلى ارتفاع تكلفة الإنتاج على المربين وخروج صغار المنتجين من السوق، وهو ما يمثل خطرًا على استقرار قطاع الدواجن بالكامل.
واختتم بتأكيده أن المرحلة المقبلة ستشهد حالة من الثبات النسبي في الأسعار حال تطبيق هذه الآليات بشكل جاد وفعّال.