تنديد مصري وعربي للتصعيد الدموي بحق كورد سوريا
أعلنت شخصيات مصرية وعربية رفضها للتصعيد الدموي في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، ذات الغالبية من المكوّن الكردي، مطالِبة بوقف العنف والتحقيق الدولي والعودة للحوار السياسي.
أكثر من مائة مثقف وإعلامي وسياسي وفنان مصري وعربي، وقّعوا بيانًا موحّدًا، أدانوا فيه ما يجري في حيَّي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، محمّلين الحكومة السورية المؤقتة، المسؤولية، ومطالبين بوقف العنف، والعودة للحوار، والتحقيق الدولي.
القوى السياسية أشارت إلى تزامن التصعيد، مع لقاءات واتفاقات عُقدت في باريس مؤخراً، بين الحكومة المؤقتة والجانب الإسرائيلي، وبحضور تركي، معتبرة أن ذلك يكشف مسارًا سياسيًا خطيرًا يهدد وحدة سوريا وشعبها.
كما اعتبرت التيارات السياسية، أن المشروع المطروح في سوريا إقصائي أحادي، تقوده عقلية الإسلام السياسي، ويدفع نحو إخضاع البلاد بالقوة،
وفي ختام موقفها، أكدت القوى المجتمعية أن سوريا لن تُبنى بالإقصاء ولا تُوحَّد بالعنف، بل بالعدالة والشراكة السياسية، مجددةً الدعوة إلى الحرية والعدالة لكل السوريين.