أسيوط تشتهر بزراعة المانجا وتقود طفرة زراعية بـ3008 أفدنة وإنتاج متوقع يتجاوز 13 ألف طن
تشهد محافظة أسيوط بداية قوية ومتنامية في زراعة المانجا ضمن توجهات الدولة نحو التوسع في محاصيل الفاكهة ذات العائد الاقتصادي المرتفع، بما يسهم في تحسين دخول المزارعين وتعظيم الاستفادة من الموارد الزراعية.
3008 أفدنة مانجا على أرض أسيوط
وتُشير البيانات الزراعية الرسمية إلى أن إجمالي المساحات المزروعة بالمانجا في محافظة أسيوط بلغ نحو 3008 أفدنة، تمثل نسبة متزايدة من إجمالي المساحات البستانية بالمحافظة، ما يعكس نجاح التجربة واستمرار التوسع فيها.
وتتركز زراعة المانجا في عدد من المراكز التي أثبتت ملاءمة ظروفها المناخية والتربوية، أبرزها ساحل سليم، البداري، القوصية، ديروط، منفلوط وأبوتيج، مع دخول مساحات جديدة سنويًا خاصة بالأراضي المستصلحة والظهير الصحراوي.
إنتاج متوقع يتجاوز 13 ألف طن
وبمتوسط إنتاجية تتراوح بين 4 و4.5 أطنان للفدان، من المتوقع أن يصل إجمالي إنتاج المانجا بأسيوط إلى ما بين 12 ألفًا و13.5 ألف طن سنويًا، مع قابلية الزيادة التدريجية مع اكتمال نضج الأشجار الحديثة.
أصناف عالية الجودة ومطلوبة بالأسواق
وتضم زراعات المانجا بأسيوط أصنافًا متعددة، من أبرزها العويسي، الزبدية، السكري، الفجر كلان، والتي تتميز بجودة الطعم، وارتفاع نسبة السكر، والقدرة على تحمل النقل، ما يعزز فرص التسويق داخل وخارج المحافظة.
وتوفر مديرية الزراعة بأسيوط دعمًا فنيًا مستمرًا للمزارعين من خلال المرور الحقلي والندوات الإرشادية، وتقديم التوصيات الخاصة بالري الحديث، وبرامج التسميد، ومكافحة الآفات، خاصة خلال مراحل التزهير والعقد.
عائد اقتصادي وفرص تشغيل
وساهم التوسع في زراعة المانجا في زيادة العائد الاقتصادي للمزارعين، وخلق فرص عمل موسمية في مجالات الخدمة الزراعية، والجني، والتعبئة، والنقل، ما يدعم الاقتصاد الريفي بالمحافظة.
ورغم النجاحات، تواجه الزراعة بعض التحديات مثل ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج والتغيرات المناخية، وهو ما يجري التعامل معه عبر التوسع في نظم الري الحديث، والتسويق المنظم.
وتؤكد المؤشرات أن بداية زراعة المانجا بأسيوط تمثل خطوة استراتيجية نحو محاصيل القيمة المضافة، مع فرص مستقبلية للتوسع والتصدير، بما يعزز مكانة المحافظة على خريطة الإنتاج الزراعي.
