إيران تفتح باب التفاوض بشروط.. وتحذر: الحرب لن يحدد الأعداء نهايتها
أكد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، أن بلاده لا تمانع الدخول في مسار تفاوضي جديد، لكنها تشترط هذه المرة الحصول على ضمانات واضحة وملزمة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية المحيطة بإيران.
استعداد مشروط للتفاوض
وأوضح عارف، خلال اجتماع حكومي، أن التجارب السابقة أثبتت ضرورة وجود ضمانات حقيقية لأي مفاوضات مستقبلية، مشيرًا إلى أن طهران لن تكرر أخطاء الماضي في التعامل مع الأطراف الدولية.
تحذير من عواقب الحرب
وحذر نائب الرئيس الإيراني، في تصريحات أدلى بها يوم الخميس، من أن أي حرب محتملة لن تكون نهايتها بيد «الأعداء»، في إشارة إلى التحركات العسكرية الأمريكية المتزايدة، وإرسال سفن حربية إلى مناطق قريبة من السواحل الإيرانية، بالتزامن مع تصاعد نبرة التهديد من جانب واشنطن.
اتهامات لأوروبا بإشعال التوتر
وفي سياق متصل، وجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي انتقادات حادة إلى أوروبا، معتبراً أنها تسهم في إشعال الصراعات داخل المنطقة، متهماً الاتحاد الأوروبي بالصمت إزاء ما وصفه بـ«الإبادة» التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة.
تداعيات اقتصادية محتملة
وأشار عراقجي، في منشور عبر منصة «إكس»، إلى أن اندلاع حرب شاملة في المنطقة سيترك آثاراً مباشرة وقاسية على أوروبا، لا سيما في ملف الطاقة، محذرًا من ارتفاع كبير في الأسعار حال توسع دائرة الصراع.
رفض أوروبي وتصعيد إيراني
واعتبر وزير الخارجية الإيراني أن إدراج الاتحاد الأوروبي للحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية يمثل «خطأً استراتيجيًا جسيماً»، من شأنه تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.
القوات المسلحة ترد
من جانبها، أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، في بيان رسمي، أن المسؤولية الكاملة عن العواقب الخطيرة لهذا القرار «الاستفزازي» تقع على عاتق صانعي القرار في أوروبا، مؤكدة أن القوات المسلحة، وعلى رأسها الحرس الثوري، ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية بشكل متصاعد.
قرار أوروبي رسمي
وفي المقابل، أعلنت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، عبر حسابها على منصة «إكس»، أن وزراء خارجية دول الاتحاد وافقوا رسمياً على إدراج الحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة المنظمات الإرهابية، في خطوة تنذر بمزيد من التصعيد بين الجانبين.



