رمضان يضيء شوارع أسيوط.. زينة وفرحة وهوية شعبية تعكس روح الشهر الكريم
مع حلول شهر رمضان المبارك اكتست شوارع وميادين محافظة أسيوط بألوان البهجة والأنوار المبهجة، في مشهد سنوي يعكس فرحة الأهالي بقدوم الشهر الكريم، ويجسد ملامح الهوية الشعبية والتراثية التي تميز المحافظة.
وشهدت مناطق وسط المدينة، وشارع الجمهورية، والهلالي، وحي شرق وغرب، إلى جانب القرى والمراكز، انتشار زينة رمضان من فوانيس مضيئة ولافتات قماشية وأشكال هندسية تحمل عبارات التهنئة مثل «رمضان كريم» و*«أهلاً رمضان»*، في لوحات بصرية أضفت أجواءً روحانية مميزة على الشوارع ليلاً.
وتصدّر شباب المناطق والأحياء مشهد التجهيزات، حيث بادروا بتعليق الزينة وتنظيمها بجهود ذاتية، في صورة تعكس روح التعاون والمشاركة المجتمعية، وسط دعم ومساندة من الأهالي وأصحاب المحال التجارية، الذين حرصوا على تزيين واجهات محلاتهم احتفالًا بالشهر الفضيل.
وأكد محمود مصطفى أن زينة رمضان لم تعد مجرد مظاهر احتفالية، بل أصبحت طقسًا سنويًا ينتظره الكبار قبل الصغار، لما تحمله من ذكريات جميلة وقيم إنسانية تعزز روح المحبة والتواصل بين أبناء المجتمع.
كما ساهمت الإضاءة الرمضانية في تنشيط الحركة التجارية بالأسواق، خاصة في الفترات المسائية، حيث تشهد الشوارع إقبالًا ملحوظًا من المواطنين لشراء مستلزمات الشهر الكريم، في أجواء يملؤها الدفء والطمأنينة.
وتبقى زينة رمضان في شوارع أسيوط رسالة فرح تتجدد كل عام، تعكس أصالة المجتمع الأسيوطي وتمسكه بعاداته وتقاليده، وتؤكد أن للشهر الكريم سحرًا خاصًا يجمع بين الروحانية والبساطة والبهجة.
