بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

رئيس الوزراء.. تمكين المرأة الاقتصادي والحماية الاجتماعية يضمن تنمية شاملة ومستدامة

الدكتور مصطفى مدبولي
الدكتور مصطفى مدبولي

قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن التجربة المصرية سعت لترجمة تمكين المرأة كركيزة أساسية لتعزيز قوة الاقتصاد الوطني، مشيرا إلى أن الربط بين تمكين المرأة الاقتصادي والحماية الاجتماعية يضمن تنمية شاملة ومستدامة.

 

وأضاف رئيس الوزراء، خلال كلمته في مؤتمر استثمار الخطاب الديني أن المرأة المصرية وصلت إلى مواقع غير مسبوقة في صنع القرار في ظل دعم الرئيس عبد الفتاح السيسي.


وأشار الدكتور مصطفى مدبولى، إلى أن تمكين المرأة لم يعد قضية اجتماعية فحسب، بل أصبح ضرورة تنموية، لافتا إلى أن جهود الدولة تتلاقى حول هدف مشترك هو تمكين النساء من الإسهام في مسارات التنمية.

 

ولفت رئيس الوزراء، إلى أن التجربة المصرية سعت لفهم شامل لتمكين المرأة من خلال سياسات تنفيذية جعلتها في قمة المناصب.


شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، خلال حضوره مؤتمر "استثمار الخطـاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة"، عرض فيلم تسجيلي تحت عنوان "الكلمة تفرق".


أوضح الفيلم، دور المرأة في المجتمع ومشاركتها في البناء ونهضة المجتمع وتقلدها المناصب من قاضية وضابطة ومدرسة وربة منزل.

 

وتخلل الفيلم كلمة للإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يوضح دور المرأة في الإسلام وفي المجتمع، لافتا إلى أن الدين الإسلامي كرم المرأة ودورها في بناء المستقبل.


يقام المؤتمر تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال الفترة من 1 حتى 2 فبراير 2026، بحضور فضيلة الإمام الأكبر أ.د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والمستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، وممثلين رفيعي المستوى عن الدول الأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي، في تأكيد دولي لأهمية قضايا المرأة ودورها المحوري في بناء المجتمعات.

 

يأتي المؤتمر لتعزيز مكانة المرأة ودعم حقوقها، وبناء خطاب ديني وإعلامي واعي يسهم في تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار المجتمعي في دول منظمة التعاون الإسلامي.


ويستهدف تسليط الضوء على دور الخطاب الديني والإعلامي الرشيد في تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز ثقافة احترام حقوق المرأة، ودعم مشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات.


يناقش المؤتمر عدة محاور رئيسية، منها دور الخطاب الديني والإعلامي في توعية المجتمع بحقوق المرأة ومواجهة التطرف الفكري والديني، والتمكين الاقتصادي للمرأة والفتاة، بما في ذلك دعم ريادة الأعمال والشمول المالي، وحماية المرأة من كافة أشكال العنف، بما في ذلك العنف السيبراني والممارسات الضارة، وتعزيز المشاركة السياسية والقيادة النسائية، وفتح آفاق جديدة لمشاركة المرأة في صنع القرار، والمرأة والسلم والأمن، ودورها في تعزيز الاستقرار المجتمعي والتماسك الاجتماعي.

تم نسخ الرابط