مصر تستقبل الجرحى والمرضى الفلسطينيين عبر معبر رفح لتلقي العلاج
استقبلت السلطات المصرية اليوم المجموعة الأولى من المصابين والمرضى الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة عبر معبر رفح البري، لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية. وأفاد مراسل "القاهرة الإخبارية"، أحمد أبو زيد، من أمام المعبر، بأن السلطات المصرية أتمت جميع الإجراءات اللوجستية والإدارية لضمان عبور الحالات المرضية بسرعة وسهولة، مع تنسيق رفيع المستوى لتذليل أي عقبات أمام الجرحى ومرافقيهم.
استعدادات طبية ولوجستية مكثفة
رفعت مستشفيات مدينة العريش وقطاع شمال سيناء درجة الاستعداد القصوى، حيث جرى تجهيز الطواقم الطبية وغرف العمليات والعناية المركزة، بالإضافة إلى توفير سيارات إسعاف مجهزة بالكامل لنقل المصابين فور وصولهم من المعبر.
وأكدت وزارة الصحة المصرية جاهزية نحو 150 مستشفى على مستوى البلاد لاستقبال المرضى الفلسطينيين، مع تجهيز ما بين 250 و300 سيارة إسعاف، وتوفير 12 ألف طبيب بمختلف التخصصات الحرجة، وأكثر من 18 ألف ممرض وممرضة، إضافة إلى 30 فريق انتشار سريع تابعين للإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة.
المرحلة الثانية من تشغيل معبر رفح
بدأ اليوم التشغيل الفعلي لمعبر رفح البري من الجانب الفلسطيني للمرة الأولى منذ أكثر من عام ونصف، بعد تجربة أولية جرت أمس الأحد، في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
وأوضح محافظ شمال سيناء، الدكتور خالد مجاور، أن المحافظة تتولى الإشراف الكامل على العمليات اللوجستية الخاصة بدخول المساعدات الإنسانية واستقبال الجرحى والمصابين، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تنص على استقبال 50 حالة يوميًا من المصابين وذوي الأمراض المزمنة، مع السماح بمرافقين بمعدل شخص إلى شخصين لكل حالة. وجاء اليوم استقبال 50 مريضًا يرافقهم 84 شخصًا، وسط استنفار كامل للأجهزة الإدارية والطبية بالمحافظة لتسهيل إجراءاتهم.
دعم إنساني مستمر للشعب الفلسطيني
تأتي هذه التحركات في إطار الدور الإنساني المصري المستمر لدعم الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها قطاع غزة. وقد بدأت الدفعة الأولى من المرضى ومرافقيهم بالوصول إلى بوابة معبر كرم أبو سالم قبل نقلهم إلى الجانب الفلسطيني من معبر رفح ودخولهم الأراضي المصرية لتلقي العلاج.



