لقاءات السيسي وأردوغان تبحث ملفات سياسية وعسكرية واقتصادية
تقارب سياسي وتنسيق إقليمي متصاعد
قال مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» رمضان المطعني إن لقاءات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في القاهرة تتناول ملفات سياسية وعسكرية واقتصادية، مشيرًا إلى أن زيارة اليوم تُعد الثالثة للرئيس التركي خلال أقل من عامين، ما يعكس تطورًا ملحوظًا في العلاقات الثنائية.
وأوضح أن هذا الحراك يؤكد أهمية التعاون بين مصر وتركيا باعتبارهما دولتين محوريتين في المنطقة، لافتًا إلى تقارب سياسي واقتصادي خلال السنوات الأخيرة، مع تركيز خاص على القضايا الإقليمية المتشابكة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وقطاع غزة، حيث تحقق تقدم في جهود الوساطة بالتنسيق مع واشنطن وقطر.
كما أشار إلى إشادة الرئيس التركي بالدورين المصري والسعودي في دعم حل الأزمة السودانية والحفاظ على وحدة السودان، مع تأكيده رفض تقسيم الصومال، وتسليط الضوء على الملف الليبي وضرورة التوصل إلى تسوية شاملة توحّد مؤسسات الدولة.
اتفاقيات اقتصادية ومنتدى أعمال مشترك
وعلى الصعيد الاقتصادي، توقع المطعني توقيع نحو 20 اتفاقية بين البلدين، تستهدف رفع حجم الاستثمارات والتبادل التجاري إلى قرابة 15 مليار دولار. ويتزامن ذلك مع تنظيم منتدى أعمال يضم أكثر من 300 رجل أعمال ومسؤول من الجانبين، بما يعكس مساعي القاهرة وأنقرة لتحقيق تقدم متوازن في المسارات السياسية والاقتصادية.
ومن المقرر أن يستقبل الرئيس السيسي نظيره التركي اليوم، لعقد جلسة مباحثات رسمية، يعقبها ترؤسهما الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى بين مصر وتركيا. كما يشارك الزعيمان في الجلسة الختامية لمنتدى الأعمال المصري التركي، بمشاركة واسعة من مجتمع الأعمال والمؤسسات المالية والاقتصادية في البلدين، وفق بيان للسفير محمد الشناوي المتحدث باسم الرئاسة المصرية.

