إيران تطور صواريخها الباليستية لتعزيز الردع الاستراتيجي وسط تصاعد التوترات الإقليمية
أكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، أن بلاده نجحت في تعزيز قدراتها الردعية من خلال تحديث وتطوير منظومة الصواريخ الباليستية.
تطوير شامل للقدرات الصاروخية
وأوضح موسوي، عقب جولة تفقدية شملت عددًا من المدن الصاروخية التابعة للحرس الثوري، أن إيران طورت صواريخها الباليستية في مختلف الجوانب الفنية، ما أسهم في رفع مستوى الجاهزية العسكرية وتعزيز قوة الردع الاستراتيجي.
وأشار إلى أن هذا التطوير يأتي ضمن رؤية شاملة تهدف إلى مواكبة المتغيرات الأمنية والتحديات العسكرية التي تواجهها البلاد.
تحول في العقيدة العسكرية
وأضاف رئيس هيئة الأركان أن العقيدة العسكرية الإيرانية شهدت تحولًا ملحوظًا بعد ما وصفه بـ"حرب الأيام الـ12"، حيث انتقلت من نهج دفاعي إلى استراتيجية هجومية، تعتمد على مبدأ الحرب غير المتكافئة وتوجيه ردود حاسمة وقوية تجاه الأعداء.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية المرتبطة بالبرنامجين العسكري والنووي الإيرانيين، واستمرار تبادل الرسائل غير المباشرة بين طهران وخصومها على المستويين الإقليمي والدولي.
وتُعد الصواريخ الباليستية ركيزة أساسية في العقيدة العسكرية الإيرانية، إذ تعتمد عليها طهران منذ سنوات كعنصر رئيسي للردع، لا سيما في ظل القيود المفروضة على سلاحها الجوي والعقوبات الغربية التي تستهدف قطاعها الدفاعي.

