ترامب يضع الملف الإيراني تحت ضغط إستراتيجي.. وفانس يحذر من سباق نووي محتمل
أكد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تضع المسار الدبلوماسي في صدارة أولوياتها عند التعامل مع الملف الإيراني، مع التشديد على أن الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام القوة العسكرية إذا أخفقت الجهود السياسية في منع طهران من امتلاك سلاح نووي.
الدبلوماسية أولًا… وتحذير من سباق نووي
وقال فانس، في مقابلة تلفزيونية مطولة مع برنامج “ذا ميجان كيلي شو”، نقلتها وكالة أسوشيتد برس اليوم الخميس، إن الرئيس ترامب لا يسعى إلى تكرار سيناريوهات التدخل العسكري السابقة، وعلى رأسها الحرب في العراق، لكنه في المقابل يتبنى موقفًا صارمًا حيال أمن المنطقة. وأوضح أن السماح لما وصفهم بـ“الأشخاص المجانين” بامتلاك أسلحة دمار شامل قد يشعل سباق تسلح نووي يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
تعقيدات التفاوض وتحركات دبلوماسية جديدة
وانتقد نائب الرئيس الأمريكي طبيعة النظام الحاكم في طهران، معتبرًا أن بنيته تشكل عائقًا أساسيًا أمام الدبلوماسية التقليدية، خاصة في ظل غياب قنوات اتصال مباشرة مع المرشد الأعلى علي خامنئي، صاحب القرار النهائي. وأشار إلى أن هذا الواقع يجعل المفاوضات أكثر تعقيدًا مقارنة بدول أخرى يمكن التواصل مع قياداتها بشكل مباشر، مثل روسيا والصين وكوريا الشمالية.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع إعلان البيت الأبيض نقل مكان المحادثات الدبلوماسية المرتقبة مع إيران من تركيا إلى سلطنة عمان، في محاولة أخيرة لإحياء المسار التفاوضي المتعثر. وفي سياق متصل، قال ترامب في تصريحات لشبكة إن بي سي نيوز إن على القيادة الإيرانية “القلق الشديد”، في ظل تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، مؤكدًا أن المفاوضات الجارية تُدار تحت ضغوط إستراتيجية غير مسبوقة.

