بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

قافلة «زاد العزة» الـ134 تدخل قطاع غزة عبر معبر رفح

معبر رفح
معبر رفح

بدأت قافلة شاحنات المساعدات الإنسانية رقم 134، صباح اليوم الاثنين، في الدخول إلى الفلسطينيين بقطاع غزة عبر البوابة الفرعية لميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء، في اتجاه معبر كرم أبو سالم، تمهيدًا لإدخالها إلى القطاع.

مساعدات غذائية وطبية وإغاثية متنوعة في طريقها للقطاع
 

وذكر مصدر بميناء رفح البري أن الشاحنات، ضمن قافلة «زاد العزة من مصر إلى غزة» الـ134، تحمل كميات كبيرة من المساعدات الغذائية والإغاثية، تشمل السلال والمواد الغذائية، والدقيق والخبز الطازج، والبقوليات، والأطعمة المحفوظة، إلى جانب الأدوية، ومستلزمات العناية الشخصية، والخيام، والمواد البترولية، دعمًا للأهالي المتضررين في القطاع.

دور الهلال الأحمر وتطورات فتح المعابر


ويواصل الهلال الأحمر المصري أداء دوره كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة منذ اندلاع الأزمة في أكتوبر 2023، حيث لم يُغلق ميناء رفح البري إغلاقًا نهائيًا خلال تلك الفترة، مع استمرار حالة التأهب في جميع المراكز اللوجستية، مدعومًا بجهود نحو 65 ألف متطوع.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد أغلقت المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس 2025، عقب انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيته، قبل أن تستأنف عملياتها العسكرية بقصف جوي عنيف في 18 مارس 2025، أعقبه توغل بري في مناطق متفرقة بالقطاع. كما منعت دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود ومستلزمات إيواء النازحين، ورفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار.

وفي مايو 2025، استؤنف إدخال المساعدات إلى غزة وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، رغم رفض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) لهذه الآلية لمخالفتها النظم الدولية المعتمدة. وفي 27 يوليو 2025، أعلن جيش الاحتلال «هدنة مؤقتة» لمدة 10 ساعات لتعليق العمليات العسكرية في بعض مناطق القطاع بهدف السماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

وعلى صعيد المساعي السياسية، واصل الوسطاء، مصر وقطر والولايات المتحدة، جهودهم للتوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والمحتجزين، حتى تم التوصل فجر 9 أكتوبر 2025 إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل حول المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، برعاية مصرية ـ أمريكية ـ قطرية وبمشاركة تركية. ودخلت المرحلة الثانية من الاتفاق حيز التنفيذ اعتبارًا من الاثنين 2 فبراير 2026، عقب استكمال تبادل الأسرى وتسليم رفات آخر محتجز إسرائيلي، مع السماح بدخول الفلسطينيين إلى قطاع غزة وخروج المصابين والجرحى لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية بعد فتح الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري.

تم نسخ الرابط