بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

إعلام عبري: هذه 4 مؤشرات تحدد متى يبدأ الهجوم الأمريكي على إيران

الرئيس الأمريكي «ترامب»
الرئيس الأمريكي «ترامب» - المرشد الإيراني «خامنئي»

قالت القناة 14 الإسرائيلية نقلا عن مصادر عسكرية مطلعة، إن توقيت أي تحرك عسكري أمريكي محتمل ضد إيران قد يتم تحديده بناءً على أربعة مؤشرات رئيسية، بما يجعل الفترة من منتصف مارس المقبل فصاعدا التوقيت المرجح لتنفيذ الهجمات الأمريكية, في ظل تهديد النظام الإيراني باستهداف الاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة, ما يرفع من كلفة المخاطرة.

وبحسب القناة الإسرائيلية، فإن لدى الولايات المتحدة 4 مؤشرات أساسية تتحكم في توقيت الهجوم وهي:

1- الجدول الزمني للألعاب الأولمبية الشتوية:

الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» لن يخوض مواجهة عسكرية قبل انتهاء دورة الألعاب في 22 فبراير الجاري

2- وصول حاملة الطائرات «جيرالد فورد»:

توقعت القناة وصول حاملة الطائرات مع مجموعة القتال التابعة لها إلى شرق البحر المتوسط خلال 10 إلى 12 يوما.

3- وصول حاملة الطائرات «بوش»:

تشير القناة أيضا إلى أن حاملة الطائرات بوش ومجموعة القتال التابعة لها ستصل إلى المنطقة خلال منتصف مارس، زاعمة أنها تلقت أوامر بالاستعداد للإبحار نحو الشرق الأوسط.

وبحسب القناة, يرجح أن تتداخل فترة تواجد الحاملتين القادمتين مع حاملة الطائرات « أبراهام لينكولن» التي تمركزت في بحر العرب منذ أيام، بما يعني وجود 3 حاملات طائرات أمريكية بالتوازي في نطاق القيادة الوسطى, فيما تقول المصادر أن هذه القوة البحرية قادرة على إطلاق أكثر من 500 طلعة جوية يوميا في أيام الهجمات الأولى على إيران، قبل أن يتراجع المعدل تدريجيا إلى 350 طلعة.

4- استنفاد المسار الدبلوماسي

يمنح هذا الإطار ترامب الوقت الكافي لاستنفاد القنوات الدبلوماسية وجهود التسوية عبر المفاوضات الجارية مع إيران رغم استمرار الهوة الواسعة بين الطرفين, وذلك لبناء غطاء سياسي داخلي أمام الجناح الرافض لضرب إيران في الحزب الجمهوري الأمريكي. 

استهداف الاقتصاد العالمي

في المقابل، يجري الحرس الثوري الإيراني منذ أيام مناورات عسكرية في مضيق هرمز الإستراتيجي، تهدف - وفقا للتلفزيون الإيراني الرسمي- لاختبار الجاهزية ومراجعة العمليات العسكرية لمواجهة التهديدات الراهنة في المضيق, وهدد الحرس الثوري مرارا بإغلاق المضيق الذي يمر عبره نحو 20% من الإنتاج العالمي للنفط إذا تعرضت إيران لأي اعتداء.

وأكد القيادي في بحرية الحرس الثوري «محمد أكبر زاده» أن جميع السفن الأجنبية في المنقطة تحت المراقبة الكاملة وفي متناول القدرات الدفاعية الإيرانية.

وقالت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن المناورات الإيرانية تهدف لإيصال رسالة واضحة: أي هجوم على إيران سيُقابَل برد غير مسبوق يستهدف الاقتصاد العالمي، يشمل إغلاق هرمز، واستهداف قواعد أمريكية في الخليج، وضرب منشآت النفط والغاز في الداخل الإسرائيلي.

وبحسب الصحيفة, تشير المؤسسات الأمنية الإسرائيلية إلى أن المفاوضات غير المباشرة الجارية بين واشنطن وطهران لم تحقق أي تقدم، ما دفع الجيش الإسرائيلي إلى رفع جاهزيته.

تم نسخ الرابط