مقتل شاب فلسطيني أمريكي في هجوم لمستوطنين.. وواشنطن تكتفي ببيان مقتضب
شهدت قرية مخماس، الواقعة وسط الضفة الغربية، هجومًا نفذه مستوطنون مسلحون، أسفر عن مقتل الشاب نصر الله أبو سيام (19 عامًا)، وهو فلسطيني يحمل الجنسية الأمريكية، فإن هذه الحادثة أعادت ملف اعتداءات المستوطنين إلى الواجهة، في ظل تباين المواقف الدولية حيالها.
وامتنعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه إدانة مباشرة للواقعة. وردًا على استفسارات بشأن الحادث، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الإدارة تضع سلامة المواطنين الأمريكيين وأمنهم في مقدمة أولوياتها، مؤكدًا علمها بوفاة المواطن في الضفة الغربية.
وأوضح المتحدث أن الجهات المعنية تتابع التطورات عن قرب، وأنها مستعدة لتقديم الدعم القنصلي اللازم كما أشار إلى أن الوزارة لن تدلي بتفاصيل إضافية احترامًا لخصوصية أسرة الضحية خلال هذه الفترة الصعبة.
ويأتي هذا الموقف في سياق سياسة اتسمت، خلال تلك المرحلة، بتجنب الخوض العلني في أحداث العنف المرتبطة بالمستوطنين في الضفة الغربية، باستثناء حالات محدودة ارتبطت بمواطنين أمريكيين.