بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

ترامب مندهش من عدم استسلام إيران رغم الاستعدادت لضربها.. ومستشاروه ينصحونه بالتريث

التوترات الأمريكية
التوترات الأمريكية الإيرانية في أعلى مراحلها

قال المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط «ستيف ويتكوف» إن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب» “مندهش من عدم استسلام إيران لمطالبه” رغم الضغوط الأمريكية غير المسبوقة عليها وقوة الأسطول البحري الضاربة المتواجدة بالمنطقة الآن استعدادا لشن هجوم واسع, مؤكدا أن إقناع طهران ما زال صعبا. 

 

وأضاف ويتكوف أن الإيرانيين يصرون على “سلمية برنامجهم النووي لكنهم خصبوا اليورانيوم أكثر بكثير من المطلوب, وقد يكونون على بعد أسبوع من امتلاك مواد يمكن استخدامها لصنع قنبلة نووية”. حسب تصريحاته لـ قناة فوكس نيوز الأمريكية.

 

دعوات للتريث

 

ونقل موقع «أكسيوس» عن السيناتور الجمهوري «ليندسي جراهام» أن عددا من المقربين من ترامب ينصحونه بعدم ضرب إيران، موضحا أن الأصوات التي تحث على التريث "تتجاهل عواقب ترك الشر بلا رادع", حسب وصفه

 

وأكد جراهام أن بعض مستشاري الرئيس ينصحونه بالتريث واستخدام التهديد العسكري لكسب تنازلات إيرانية في ما يخص المطالب الأمريكية، مع وجود شكوك حول جدوى أي عملية لتغيير النظام في إيران.

 

وأشار الموقع أيضا إلى استعداد إدارة ترامب لقبول تخصيب رمزي لليورانيوم خارج إيران مع التأكيد على استحالة امتلاك طهران سلاحا نوويا. 

 

في المقابل، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية في وقت سابق أن طهران رفضت وقف التخصيب أو نقل مخزون اليورانيوم المخصب للخارج، مع استعداد مشروط لتقليل نسب التخصيب في حال التوصل إلى اتفاق.

 

من جانبه قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل «مايك هاكابي» إن الحرب قد تكون “اللغة الوحيدة التي تفهمها إيران”، مشيرا إلى رغبة ترامب في حل سلمي للأزمة, وأضاف: "يمكن إنهاء هذا الأمر سلميا أو قد ينتهي بسيناريو غير مرغوب فيه..  يجب على إيران التوقف عن قول الموت لأمريكا كما كانت تفعل منذ 47 عاما". حسب تعبيره

 

وأكد هاكابي في تصريحات لشبكة نيوزماكس الإخبارية الأمريكية, أن ما يريده ترامب من إيران هو التخلي عن الطموحات النووية، التوقف عن تخصيب اليورانيوم، والكف عن بناء ترسانة الصواريخ الباليستية غير الدفاعية، مؤكدا أن ما يجري في المنطقة يمثل أكبر تجمع للقوات الأمريكية منذ عام 2003. على حد قوله

 

موقف إيران

 

في المقابل نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول إيراني رفيع المستوى أن طهران لن تسلم السيطرة على مواردها النفطية والمعدنية للولايات المتحدة, وأضاف أن محادثات غير مباشرة “ستجرى في أوائل مارس مع إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت”. على حد قوله

 

وشدد المسؤول على حق إيران في تخصيب اليورانيوم وفق معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مشيرا إلى وجود اختلافات مع واشنطن حول نطاق وآلية رفع العقوبات، مع إمكانية مشاركة الشركات الأمريكية كمتعاقدين في حقول النفط والغاز الإيرانية.

تم نسخ الرابط