بلدنا اليوم
رئيس مجلس الادارة
د/إلهام صلاح
رئيس التحرير
وليد الغمرى

تنظيم دقيق وأجواء روحانية.. الأزهر يجمع بين العبادة والتكافل في رمضان

لليوم السابع.. وكيل الأزهر يتابع تجهيزات إفطار 7 آلاف طالب بالجامع الأزهر

الاستعدادات الخاصة
الاستعدادات الخاصة بالإفطار الجماعي المقام في رحاب الأزهر

حرص فضيلة الأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، على متابعة الاستعدادات الخاصة بالإفطار الجماعي المقام في رحاب الجامع الأزهر، وذلك لليوم السابع على التوالي، ضمن الفعاليات التي ينظمها بيت الزكاة والصدقات المصري خلال شهر رمضان المبارك لصالح الطلاب المصريين والوافدين.


وتأتي هذه الجولات التفقدية في إطار المتابعة اليومية لضمان انضباط التنظيم وحُسن إدارة التفاصيل، بما يحقق راحة الطلاب ورواد المسجد، ويحافظ على قدسية المكان وهيبته، ويُخرج المشهد في صورة تليق بمكانة الأزهر داخلياً وخارجياً.


تنظيم محكم لخدمة ٧ آلاف صائم
 

وخلال جولته، تابع وكيل الأزهر أعمال الإعداد والترتيب، مشدداً على أن الدقة في التنفيذ والتنسيق المسبق يمثلان حجر الزاوية في نجاح هذا الحدث اليومي، الذي يستوعب نحو ٧ آلاف طالب ومصلٍّ من المصريين والوافدين.
 

وأوضح أن الجامع الأزهر مفتوح بالكامل لأداء الصلوات، غير أن تجهيز وجبات الإفطار يتطلب ترتيبات تنظيمية دقيقة، من بينها تخصيص بعض الأبواب قبل أذان المغرب لدخول الوجبات ثم الطلاب، وأبواب أخرى لدخول المصلين، بما يضمن انسيابية الحركة ويعكس صورة مؤسسية منضبطة تجمع بين العبادة وخدمة الدارسين.


وأكد فضيلته أن هذا الإفطار الجماعي يمثل صورة مشرقة لمصر أمام ضيوفها من مختلف دول العالم، ويجسد قيم الكرم وحسن الضيافة التي عُرفت بها عبر تاريخها.


مائدة تجمع القلوب قبل الأبدان
 

وخلال الجولة، حرص وكيل الأزهر على التحاور مع الطلاب المصريين والوافدين، والاستماع إلى آرائهم، مثنياً على روح الأخوة التي تسود بينهم، ومؤكدًا أن الأزهر كان ولا يزال بيتاً جامعاً لأبنائه من شتى الجنسيات والثقافات.


وجلس الطلاب جنباً إلى جنب، كما اعتادوا في قاعات الدرس، في مشهدٍ يعكس عالمية الأزهر ورسالته الجامعة، حيث تذوب الفوارق تحت مظلة الأخوة العلمية والإنسانية، وتتحول مائدة الإفطار إلى مساحة تتجلى فيها معاني التكافل والانتماء.


ويظل الجامع الأزهر في رمضان ساحةً يلتقي فيها نور العبادة بقيم التضامن الاجتماعي، في صورةٍ تُجسد رسالة الأزهر التي تمزج بين العلم والإيمان، وتُعلي من قيمة الإنسان أياً كان موطنه أو جنسيته.

تم نسخ الرابط